f 𝕏 W
ترامب ينهي اجتماع 'غرفة العمليات' بشأن إيران دون قرار فوري وشروط مشددة لفتح مضيق هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 30 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترامب ينهي اجتماع 'غرفة العمليات' بشأن إيران دون قرار فوري وشروط مشددة لفتح مضيق هرمز

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً في البيت الأبيض بشأن مسودة تفاهم مع إيران دون اتخاذ قرار فوري، مع تأكيد واشنطن على ضرورة تنفيذ شروط صارمة تتعلق بالبرنامج النووي والملاحة في مضيق هرمز. ويشمل ذلك تفكيك القدرة النووية الإيرانية، وفتح المضيق للملاحة الدولية دون قيود، وعدم تبادل أموال أو الإفراج عن أرصدة مجمدة. من جانبها، أكدت طهران أن المفاوضات لا تزال مستمرة ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.
أبرز النقاط

أنهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً رفيع المستوى في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، خُصص لاتخاذ قرار نهائي بشأن مسودة تفاهم مع إيران تهدف لإنهاء الصراع العسكري القائم. وأفادت مصادر مطلعة بأن الاجتماع الذي استمر نحو ساعتين لم يسفر عن قرار فوري، رغم التوقعات السابقة بحسم الملف خلال يوم الجمعة.

وأكدت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترامب يدرس حالياً كافة الخيارات المطروحة، مشيرة إلى أن التريث في اتخاذ القرار يعود إلى رغبة واشنطن في ضمان تنفيذ كامل الشروط المتعلقة بالبرنامج النووي والملاحة البحرية. وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الأزمة التي عصفت بأسواق الطاقة العالمية.

وكان ترامب قد حدد في وقت سابق ملامح الاتفاق المنشود، مشدداً على ضرورة أن يتضمن تمديداً لوقف إطلاق النار وفتحاً كاملاً لمضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون أي قيود أو رسوم مرور. وأوضح الرئيس الأمريكي أن بلاده لن تقبل بأقل من تفكيك شامل لقدرة طهران على تصنيع سلاح نووي، معتبراً ذلك شرطاً أساسياً لأي تهدئة.

وفي تصريحات عبر منصة 'تروث سوشيال'، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على استخراج المواد النووية من إيران وإزالة الألغام البحرية من المضيق الحيوي. وأضاف أن السفن العالقة في المنطقة ستبدأ بالعودة إلى بلادها قريباً، موجهاً رسائل طمأنة لعائلات البحارة والملاحين المحتجزين أو العالقين في مناطق النزاع.

وحول الجانب المالي للاتفاق، قطع ترامب الطريق أمام التكهنات بإمكانية دفع تعويضات، مؤكداً أنه لن يتم تبادل أي أموال أو الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة في الخارج حتى إشعار آخر. ويعكس هذا الموقف رغبة واشنطن في استخدام الورقة الاقتصادية كأداة ضغط لضمان التزام طهران ببنود المذكرة المقترحة.

من جانبها، التزمت طهران الحذر في تعاطيها مع الأنباء القادمة من واشنطن، حيث صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأنه لا يوجد اتفاق نهائي حتى اللحظة. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي أن تبادل الرسائل عبر الوسطاء لا يزال مستمراً، لكن الأمور لم تصل بعد إلى مرحلة التوقيع الرسمي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)