قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن أمريكا صادرت أصولا من العملات المشفرة الإيرانية بقيمة مليار دولار، وذلك بالتزامن مع اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من اتخاذ قرار نهائي بشأن اتفاق محتمل مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
تأتي المصادرة، وفق بيسنت، في إطار الشق الاقتصادي من حرب ترمب على إيران، بينما تتضارب الروايات بشأن ما إذا كان الاتفاق الجاري التفاوض عليه يتضمن الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.
وأضاف بيسنت في تصريحات اليوم الجمعة أن أي رفع للحصار المالي والاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران سيكون بطيئا.
ونقلت ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن مصادر لم تسمها قولها، إن ثمة اتفاقا على الإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في حين قال ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إنه لن يتم تبادل أي أموال "حتى إشعار آخر".
تضع قضية الأموال الإيرانية المجمدة بعدا ماليا حساسا في مسار الاتفاق المحتمل، إذ تسعى طهران إلى رفع العقوبات واستعادة جزء من أموالها، بينما تربط واشنطن أي تفاهمات بفتح مضيق هرمز وتفكيك قدرة إيران على صنع سلاح نووي.
وقال ترمب إنه سيعقد اجتماعات في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأن الاتفاق، مضيفا: "يجب على إيران أن تقبل بأنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا أو قنبلة. يجب فتح مضيق هرمز فورا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين".
💬 التعليقات (0)