قال الناشط الفلسطيني أمين أبو راشد إن قرار هيئة القضاء في محكمة روتردام الهولندية تبرئته من جميع التهم المتعلقة بدعم الإرهاب، يمثل إنصافاً بعد سنوات من المعاناة القانونية والإنسانية.
ووجّه أبو راشد في تصريح صحفي الشكر لفريق الدفاع المكون من خمسة محامين، مشيداً بجهودهم المهنية خلال فترة المحاكمة، كما ثمّن دعم عائلته التي تحمّلت تبعات القضية، إلى جانب المؤسسات والمتضامنين في هولندا وأوروبا.
وأكد أن الحكم يبعث برسالة واضحة بشأن خطورة الاتهامات غير المستندة إلى أدلة، مشيراً إلى أن الجاليات الفلسطينية في أوروبا تشكل جزءاً أصيلاً من المجتمعات التي تعيش فيها، وتلتزم بالقوانين وتمارس حقوقها المدنية في إطارها القانوني.
كما تطرق إلى السياق الأوسع، معتبراً أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات مستمرة يتطلب وعياً دولياً أكبر، في ظل واقع من الاضطهاد والتوسع الاستيطاني.
واختتم تصريحه بالتأكيد على استمرار دعم أبناء الجالية الفلسطينية في أوروبا لقضية شعبهم وحقوقه الأساسية.
وأعلنت هيئة القضاء في محكمة روتردام الهولندية تبرئة أبو راشد من جميع التهم المتعلقة بدعم الإرهاب، وذلك في حكم صدر في 27 مايو 2026، بعد مسار قضائي استمر ثلاث سنوات.
💬 التعليقات (0)