اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، أن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسيع السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة تُشكل تصعيدا خطيرا، وسط مخاوف وقلق متزايد بين الفلسطينيين من تداعيات هذا الإعلان.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر/تشرين الأول، ينص على أن يظل جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيطرا في المرحلة الأولى من الاتفاق على 53% من قطاع غزة.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستوسع تلك المنطقة إلى 70% مبدئيا، دون أن يذكر تفاصيل أو جدولا زمنيا.
ووصفت حماس تلك التصريحات بأنها خطة تطهير عرقي وتشريد قسري للفلسطينيين.
بدوره، اعتبر مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة أن أي محاولة لفرض واقع جديد في غزة ستكون باطلة وغير شرعية، مضيفا أن تصريح نتنياهو يمثل تصعيدا خطيرا.
ومع تركيز الاهتمام العالمي على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ومع مرور أكثر من 8 أشهر على بدء وقف إطلاق النار، لا تزال الانتهاكات والهجمات الإسرائيلية في غزة دون حل، يرافق ذلك انحسار للمساعدات التي تصل إلى المدنيين.
💬 التعليقات (0)