f 𝕏 W
فقد ونزوح.. عيد حزين لأيتام غزة

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فقد ونزوح.. عيد حزين لأيتام غزة

يعيش أطفال قطاع غزة واقعا مأساويا لفقدان آبائهم، ويتعمق الجرح أكثر مع عيد الأضحى الذي غابت فيه شعائر الأضاحي ومظاهر التسوق واللعب بغياب أولئك الآباء، وعلى وقع الذكريات مع من رحلوا يعيش أولئك الأيتام.

ليس كباقي أطفال العالم، ولا أيضا مثل كثيرين غيرهم ممن يواجهون الواقع المأساوي ذاته، فحياة الفقد التي يعيشها الأطفال الأيتام في قطاع غزة تفوق بوصفها كل معاناة، خاصة عندما تتزامن مع مناسبات يكون فيها الأب حاضرا، ويلتئم شمل العائلة، كما هو الحال في عيد الأضحى الذي يمر عليهم مفتّحا أوجاعهم.

وتعكس حكاية الأطفال يمنى وسنا ومحمد الذين التقتهم الجزيرة في مخيم "دار الرجاء" للأيتام وسط قطاع غزة حجم الألم الذي يعيشونه، حيث غياب الأب المنوط به إدخال الفرح والسرور عليهم بشراء ملابس العيد أو الأضحية أو جمع شمل العائلة واصطحابهم للترفيه، فالحرب دمرت كل شيء وحرمتهم "أغلى الأشياء" وأحبها على قلوبهم.

وبجملة تلخص فيها مأساتها، تقول يمنى أبو رحمة (11 عاما): "الحياة صعبة دون أب"، ففي فقد والدها لم تتمكن يمنى من شراء ملابس العيد ولا الذهاب للملاهي واللعب كما تريد، ولا حتى "ذبح الأضحية" التي اعتادوا أن يقدموها كل عيد وتفقد الفقراء والجيران وسط شعور بالفرح كبير.

وفقدت يمنى "بهجة العيد"، وليس الأب فقط، لكنها لم تنسه الدعاء كما تقول، خاصة وأنها تستذكر اللحظات الجميلة التي عاشتها معه، والتي تحتفظ بها عبر مقطع فيديو صغير تعود إليه كلما اشتاقت لسماع صوته، متمنية "لو يرجع الزمان للوراء وتسمع صوته وتشاهده عيانا".

ومثل يمنى لم تعد حياة سنا الجحجوح بعد الحرب كما قبلها؛ فهي لم تفقد الأب فقط، بل الأعمام والأخوال أيضا ممن كانت تحل بوجودهم "فرحة العيد" ويقدمون الأضاحي وسط فرح كبير بـ"لمة العائلة".

وبين واقع جميل عاشته قبل الحرب حين كانت تزين غرفتها ومأساة تعيشها الآن في الخيام، حيث الفوضى من حولها، فلا غرفة للضيوف ولا مكان لترتيب الأثاث، وكل هذا يهون أمام استمرار الاحتلال باستهدافهم قصفا داخل الخيام ومراكز التسوق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)