حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، اليوم الجمعة، من النقص الفوري في الغذاء بسبب تبعات الحرب على إيران، ومن صدمات متتالية تقلص من إنتاج الغذاء في المستقبل.
وذكر كبير الخبراء الاقتصاديين في "فاو" ماكسيمو توريرو، أن الحرب تسببت في ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطرابات في الخدمات اللوجستية، يتبعها نقص في الأسمدة، ثم انخفاض في المحاصيل، مع آثار لاحقة تفضي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أسعار الغذاء وتقلبات في السوق بعد أشهر.
وأضاف توريرو: "ومع تزايد خطر أزمة غذائية عالمية خلال الأشهر الستة إلى السنة المقبلة، فإن القرارات التي تتخذها الدول الآن ستحدد مدى حدة هذه الأزمة". إقرأ أيضاً إغلاق هرمز يشعل أسعار الغذاء في العالم
وأوضح أن المزارعين يواجهون ارتفاعا في أسعار سماد اليوريا بنسبة تتراوح بين 20 و60 بالمئة، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والري.
وبين أن الخطر الأكبر لا يكمن في النقص الفوري في الغذاء، بل في الصدمات المتتالية التي تُقلل من إنتاج الغذاء مستقبلا.
وتسببت اضطرابات الحركة الملاحية في مضيق هرمز إثر الحرب على إيران بانخفاض إمدادات الأسمدة العالمية، إذ يمر عبر المضيق نحو 16 مليون طن سنويا من شحنات الأسمدة، بما يعادل 30% من الإمدادات العالمية.
💬 التعليقات (0)