f 𝕏 W
من يرسم ويغني في شوارع الجزائر؟ اكتشف كيف تحولت العاصمة إلى منصة فنون حية

الجزيرة

اقتصاد منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يرسم ويغني في شوارع الجزائر؟ اكتشف كيف تحولت العاصمة إلى منصة فنون حية

بين جدران كانت صامتة وأرصفة أصبحت مسارح، يكتب شباب الجزائر العاصمة حكايتهم باللحن واللون، فهل تعيد هذه "الثورة الجمالية" صياغة هوية المدينة بعيدا عن القاعات المغلقة؟

بمجرد أن تطأ قدماك ساحة أودان بقلب العاصمة الجزائرية أو تتجول في شارع ديدوش مراد تفاجئك مشاهد بصرية وسيمفونيات صوتية لم تكن مألوفة قبل سنوات قليلة، جدران إسمنتية باردة تحولت إلى لوحات تنبض بالحياة وأرصفة صامتة أصبحت مسارح مفتوحة تحتضن موسيقيين محترفين وهواة يعزفون بشغف.

إنه "فن الشارع"، الظاهرة التي انتشرت في الجزائر العاصمة وحملت معها أسئلة حول الهوية الثقافية والفضاء العام، وحدود ما بين حرية الإبداع والنصوص القانونية. بين من يراها متنفسا جماليا وسياحيا ومن يتساءل عن شرعيتها، اقتربت "الجزيرة نت" من هؤلاء الشباب لفهم فن اختار الشارع بدلا من القاعات المغلقة.

في ظل النقص الملحوظ في قاعات العرض الكلاسيكية، وجد الشباب الجزائري في الشارع فضاءه الطبيعي. لم يكن هذا الخيار عبثيا، بل قرارا واعيا للوصول إلى جمهور أوسع وكسر الحواجز التقليدية بين الفنان والمتلقي.

يقول الفنان التشكيلي مياح إبراهيم، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة، في حديثه للجزيرة نت: "اخترت الشارع لأنني نشأت في حي شعبي، وهو مصدر إلهامي. الدراسة الأكاديمية ليست كل شيء.. اليوم أرسم شخصيات الأنمي والوجوه وحتى المعالم الجزائرية كالقصبة، والناس يقبلون عليها بشغف".

هذا التوجه إلى الفضاء المفتوح يتجلى أيضا في الموسيقى. يروي العازف الشاب قشاشا محمد (38 عاما) لـ"الجزيرة نت" رحلته مع موسيقى الديوان والفن الشعبي، مؤكدا أن "الشارع هو من اختاره"، ويضيف: "جئت إلى شارع ديدوش مراد لأكسر جميع الحواجز بيني وبين الناس. قد يكون عزفي بسيطا، لكن نغمتين صادقتين قد تكفيان للوصول إلى القلوب".

على مدخل ساحة أودان، اتخذ الفنان العصامي عبد العزيز مكانا ثابتا لعزفه. يقول لـ"الجزيرة نت" إن ما يقدمه "فن من أجل المتعة، ولتقديم ثقافة راقية تليق بالعائلات"، موجها نداء لزملائه: "لا تختبئوا، اخرجوا للعلن، فالفنان هو من يصنع فرصته".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)