f 𝕏 W
لا تبحث عن علاقة جنسية في الليل ويومك كله توترات

الجزيرة

تقارير منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا تبحث عن علاقة جنسية في الليل ويومك كله توترات

ترتبط جودة الحياة الجنسية بالحالة النفسية والتناغم بين الزوجين أكثر من ارتباطها بالأدوية أو الأطعمة كما يشاع، فالاستقرار العاطفي وتجنب التوتر واتباع نمط حياة صحي يساهم في تعزيز العلاقة الجنسية.

ما بين القلق والتوتر النفسي والبحث عن أدوية وعقاقير وأطعمة لتقوية وتعزيز الأداء والقدرة والقوة الجنسية، هناك الكثير من الحقائق العلمية والطبية التي تستوجب الوقوف أمامها. فتعزيز حياتك الجنسية وسلامتها لا ترتبط دائما بأمور علاجية أو أدوية، وقد يكون الحل سهلا وفي متناول يديك ولكنك تبحث عن الصعب.

تمتعك بقدرة وقوة جنسية ترضى عنها لا يرتبط فقط بأكلات أو تناول مكملات غذائية، فالأهم أن تتمتع بحالة نفسية جيدة، وأن يكون هناك وئام واتفاق وتناسق وتناغم بين الزوجين.

يؤكد الدكتور حسام حسني عوض أستاذ الذكورة والتناسلية وعقم الرجال بكلية طب قصر العيني في جامعة القاهرة أنه حتى الآن لم يثبت علميا أو طبيا أن هناك شيئا يرفع مستوى الرغبة الجنسية بين الزوجين أكثر من الكلمة الطيبة والعلاقة الاجتماعية الجيدة بينهما، لأنها تجنبهم التوتر وتحسن مزاجهم الجنسي.

وشدد على أن التناغم في العلاقة الجنسية وجودتها تتوقف على الاحترام والثقة المتبادلة وتعزيز شعور الأمان بين الزوجين، مع إشاعة روح الأدب والذوق، وكلها أمور تعزز الرغبة الجنسية.

وأكد الدكتور حسام أن تجنب التوتر وتضييق مساحة الخلافات يقوي العلاقة الجنسية بين الزوجين، وأضاف أنه "ليس من المنطقي أن تكون في خلافات وتوترات اجتماعية ومادية واقتصادية طوال النهار، وتطلب في آخر الليل إقامة علاقة جنسية جيدة".

ويرى أن الأزواج ليسوا آلات تدار بضغطة زر، فهم "في النهاية إنسان، والعلاقة الجنسية في آخر الليل هي نتيجة لتراكمات اليوم كله، فلو أحسنت التعامل مع زوجتك (أو زوجكِ) طوال اليوم ستجد في النهاية علاقة ورغبة جنسية صحية وسليمة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)