f 𝕏 W
اعتقال الإمام كيندو.. كيف تبدو معركة تأميم المنابر في بوركينا فاسو؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اعتقال الإمام كيندو.. كيف تبدو معركة تأميم المنابر في بوركينا فاسو؟

أثار اعتقال الإمام محمد إسحاق كيندو في واغادوغو احتجاجات واسعة بين المسلمين في بوركينا فاسو، وسط دعوات للتحلي بالهدوء والتضامن.

اعتقلت السلطات الأمنية في بوركينا فاسو الإمام محمد إسحاق كيندو، أحد أبرز الأئمة في البلاد، من منزله في العاصمة واغادوغو، وذلك قبل يوم واحد من حلول عيد الأضحى المبارك.

وبحسب ما أعلنه اتحاد الجمعيات الإسلامية في بوركينا فاسو (فايب)، جرى اعتقال الإمام كيندو على يد عناصر من الشرطة وجنود يرتدون أقنعة، قبل أن يُنقَل إلى وجهة مجهولة. وأكد الاتحاد في بيان أنه "يثمن الحوار الهادئ" وطالب أعضاءه بـ"التحلي بالهدوء والتضامن".

وجاء الاعتقال بعد يومين من تداول تسجيل صوتي على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ظهر فيه الإمام كيندو محذرا السلطات من مغبة تقييد الصلاة في الأماكن العامة، قائلا: "ليحذر كل أحد ويكف عن إرادة حظر الصلاة في الأماكن العامة، أيا كان قائدا أو صاحب سلطة، فليس له من قوة الله شيء".

وكان مجلس الوزراء قد اعتمد في 19 مارس/آذار الماضي مشروع قانون لتنظيم الحريات الدينية، ينص على حظر إنشاء دور العبادة داخل المرافق العامة، مع استثناء المستشفيات والسجون والثكنات العسكرية. وأكد وزير الدولة إميل زيربو أن القانون يهدف إلى "تعزيز التماسك الوطني وسد الفراغ القانوني الذي يكتنف ممارسة الحريات الدينية". غير أن جمعيات إسلامية عدة أبدت اعتراضها على المشروع وطالبت بسحبه.

وبموجب قانون المالية لعام 2026، باتت الكنائس والمساجد والجمعيات ملزمة بتطبيق نظام محاسبي موحد يتيح للدولة تتبع مواردها المالية. فضلا عن ذلك، أفادت تقارير بتشكيل لجنة لمراقبة الخطب الدينية ومنشورات التواصل الاجتماعي بحثا عن أي خطاب يُعدُّ مثيرا للتطرف.

وقد أعقب الاعتقال تجمع مئات المحتجين في واغادوغو للمطالبة بالإفراج عن الإمام، فردت قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع لتفريقهم. وقد حاول بعض المصلين الحاضرين في موقع الاعتقال التصدي للعملية الأمنية؛ مما أدى إلى اشتباكات مع عناصر قوات الأمن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)