f 𝕏 W
عيد الجراح في غزة: غرف العمليات بديلة للبيوت والساحات في مجمع ناصر الطبي

جريدة القدس

صحة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عيد الجراح في غزة: غرف العمليات بديلة للبيوت والساحات في مجمع ناصر الطبي

رسمت المشاهد القادمة من مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة صورة مأساوية للواقع الإنساني خلال أيام عيد الأضحى المبارك. حيث يضطر مئات المصابين لقضاء العيد فوق أسرة المستشفيات، مكابدين آلام الجراح ونقصاً حاداً في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية الضرورية لإنقاذ حياتهم.

وأفادت مصادر ميدانية بأن هذا العيد هو الثالث الذي يمر على سكان القطاع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، حيث باتت المعايدات والزيارات الاجتماعية تقتصر على غرف الجراحة والممرات المكتظة. وأشارت المصادر إلى أن الازدحام في أقسام الجراحة وصل لمستويات غير مسبوقة، لدرجة أن الغرفة الواحدة باتت تستوعب أكثر من جريح في آن واحد.

وروى جرحى ومرافقون قصصاً مروعة عن معاناتهم اليومية، حيث تحدث أحد المرضى عن لحظة استهدافه برصاص الاحتلال أثناء جلوسه مع عائلته داخل خيمة النزوح. وأسفر الاعتداء عن استشهاد زوجة أخيه وإصابة طفل رضيع لم يتجاوز الأربعين يوماً ببتر في قدمه، مما أدى لاحقاً لدخوله في حالة تسمم دم خطيرة.

وفي ظل الحصار المطبق، تتبع إدارة المستشفى نظام 'تقنين' صارم في توزيع الغيارات الطبية والأدوية المتاحة، مما يضع المرضى أمام خيارات صعبة. ويضطر الكثير من ذوي الجرحى للبحث عن الأدوية والمستلزمات التكميلية في الصيدليات الخارجية، وهو أمر يزداد صعوبة مع استمرار إغلاق المعابر وشح الإمدادات.

ومن بين الحالات التي رصدتها المصادر، قصة الجريح وسيم أبو تيلخ الذي انتظر نحو خمسة أشهر لإجراء عملية جراحية ثانية كانت مقررة له. وبسبب النقص الحاد في الأدوات الجراحية، تأجل التدخل الطبي مما تسبب في مضاعفات صحية وتورمات أثرت بشكل كبير على حالته النفسية والجسدية وقدرته على ممارسة حياته اليومية.

ولم تقتصر آثار الحرب على الجانب الجسدي، بل امتدت لتطال المسيرة التعليمية للأجيال الشابة في غزة، حيث تعيش العائلات ظروفاً قاسية داخل خيام النزوح. وأوضحت والدة أحد الطلاب المتفوقين أن ابنها الذي كان يطمح للعلامات الكاملة في الثانوية العامة، بات يصارع اليوم من أجل الاستمرار في الدراسة وسط بيئة تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)