f 𝕏 W
"المعايدة داخل غرف الجراحة".. هكذا قضى جرحى غزة عيد الأضحى

الجزيرة

صحة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"المعايدة داخل غرف الجراحة".. هكذا قضى جرحى غزة عيد الأضحى

قضى مئات الجرحى أيام عيد الأضحى على أسرة العلاج في مجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة، محرومين من تهاني العيد وفرحته، يعانون النقص الحاد في الأدوية ومستلزمات العلاج.

رسم مشهد الجرحى في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة خلال عيد الأضحى المبارك صورة مؤلمة لواقع إنساني استثنائي، إذ قضى مئات الجرحى أيام العيد على أسرة العلاج يكابدون نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما باتت المعايدة تقام داخل غرف الجراحة لا في البيوت والحدائق والمنتزهات.

وتقول علا أبو معمر، في تقرير أعدته للجزيرة مباشر، إن عيد الأضحى هو الثالث منذ حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وإن معظم المواطنين قضوه إما في المستشفيات أو في المشرحة أو بين القبور، مشيرة إلى أن الازدحام الشديد في أقسام الجراحة بات مألوفا لدرجة أن الغرفة الواحدة تضم أكثر من جريح.

وروى عدد من الجرحى ومرافقيهم داخل قسم الجراحة المعاناة اليومية التي يعيشونها، ووصف أحد المرضى اللحظة التي أصيب فيها برصاصة أثناء جلوس عائلته في الخيمة، ليسقطوا بين قتيل وجريح، إذ استشهدت زوجة أخيه فيما بترت قدم طفلها الرضيع البالغ 40 يوما، قبل أن يدخل في مرحلة تسمم الدم.

وأشار المريض ذاته إلى أن الحصول على الغيارات الطبية والأدوية يسير وفق نظام "تقنين" صارم، ومن يحتاج دواء إضافيا عليه توفيره من خارج المستشفى.

وفي حالة أخرى، رصدت أبو معمر قصة الجريح وسيم أبو تيلخ، الذي خضع لعمليته الجراحية الثانية خلال أيام العيد بسبب انتظار امتد نحو 5 أشهر بسبب شح المستلزمات الطبية اللازمة للتدخل الجراحي.

وأوضحت والدة الجريح أن تأخر العملية أدى إلى تورم في بطنه أثر في حياته اليومية، حتى بات يرتدي ملابس فضفاضة في عز الحر حتى لا يبدو وضعه الصحي واضحا أمام أقرانه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)