f 𝕏 W
كيف ضربت مسيّرات كييف عصب النفط الروسي في البلطيق؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 13 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ضربت مسيّرات كييف عصب النفط الروسي في البلطيق؟

شهد الخليج الفنلندي تراجعا غير مسبوق في حركة الملاحة وشللا مؤقتا في كبرى الموانئ النفطية الروسية بمقاطعة لينينغراد جراء هجمات بالمسيرات الأوكرانية، مما يهدد بتوقف إنتاج النفط في منشآت سيبيريا.

شهد الخليج الفنلندي تراجعاً غير مسبوق في حركة الملاحة البحرية بعد الهجمات الأوكرانية الأخيرة التي استهدفت موانئ النفط الروسية في مقاطعة لينينغراد، في تطور أعاد أجواء التوتر العسكري إلى منطقة البلطيق، وفتح الباب أمام مخاوف روسية من تصعيد أوسع مع دول الجوار الأوروبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

ورصد مراسل الجزيرة زاور شوج من مقاطعة لينينغراد مشهداً وصفه بأنه "لم يعهده الخليج الفنلندي منذ الحرب العالمية الثانية"، إذ بدا الخليج الذي كان يعج بناقلات النفط والسفن التجارية شبه خالٍ إلا من عدد محدود من السفن، بعد عمليات الاستيلاء على ما يُعرف بـ"سفن الظل" الروسية في بحر البلطيق، إلى جانب الهجمات الأوكرانية بالمسيّرات على أكبر الموانئ التجارية والنفطية الروسية المطلة على الخليج.

وقال قبطان المركب -الذي كان يقل فريق الجزيرة- إن حركة السفن عبر الخليج تراجعت بشكل كبير عقب الهجمات، في وقت تؤكد فيه معطيات غير رسمية أن الضربات ألحقت أضراراً بموانئ أوست لوغا وبريمورسك وفيبورغ، وتسببت بشلل مؤقت في عملها، مما أدى إلى انخفاض صادرات النفط الروسية عبر تلك المرافئ.

وتحدثت مصادر للجزيرة عن امتلاء أنابيب النفط المتجهة إلى الموانئ الغربية، الأمر الذي يهدد بتوقف إنتاج النفط في عدد من المنشآت السيبيرية، نتيجة تراجع القدرة التصديرية للموانئ وتضرر معظم مصافي تكرير النفط في القسم الأوروبي من روسيا.

ولا تخفي الأوساط السياسية والاقتصادية الروسية قلقها من تداعيات استهداف البنية التحتية النفطية على الاقتصاد الروسي وسوق الطاقة العالمي، خاصة في ظل حاجة الأسواق العالمية المتزايدة للنفط الروسي مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

والثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن موسكو ستشن هجمات "ممنهجة" على منشآت الصناعات العسكرية ومراكز اتخاذ القرار والقيادة في العاصمة الأوكرانية كييف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)