ولم يعد أمامهم إلا الركض خلف الطائرات الورقية كآخر ملاذ للترفيه المفقود.
فقد أطفال قطاع غزة مساحات الترفيه واللعب، بعدما حولتها الحرب إلى مساحات من الخراب، وما كان متوافرا في السابق من مساحات لألعاب الأطفال بات اليوم مهجورا.
فقد أطفال قطاع غزة مساحات الترفيه واللعب، بعدما حولتها الحرب إلى مساحات من الخراب، وما كان متوافرا في السابق من مساحات لألعاب الأطفال بات اليوم مهجورا.
ولم يعد أمامهم إلا الركض خلف الطائرات الورقية كآخر ملاذ للترفيه المفقود.
فقد أطفال قطاع غزة مساحات الترفيه واللعب، بعدما حولتها الحرب إلى مساحات من الخراب، وما كان متوافرا في السابق من مساحات لألعاب الأطفال بات اليوم مهجورا.
التعليقات (0)