أعلن نائبان أمريكيان -أمس الاثنين- استقالتهما من مجلس النواب في حين يواجه اثنان آخران الطرد، في ظل ضغوط يمارسها عليهم كل من الديمقراطيين والجمهوريين بسبب سلسلة من الفضائح الأخلاقية والسياسية.
فقد أعلن النائب الديمقراطي إريك سوالويل من ولاية كاليفورنيا -عبر منصة "إكس"- استقالته، بعدما اتهمته بعض النساء بالاعتداء الجنسي والتحرش. كما علّق حملته الانتخابية لمنصب حاكم الولاية.
وقالت إحدى الموظفات السابقات -لشبكة "سي إن إن"- إنها تعرضت لاعتداء جنسي، بينما ذكرت أخريات تفاصيل سلوك سوالويل معهن، الذي تراوح بين إرسال صور غير مرغوب فيها واتصال جنسي دون موافقتهن.
وبدوره، أعلن النائب الجمهوري توني غونزاليس من ولاية تكساس -عبر "إكس"- استقالته، وسط ضغوط متزايدة إثر اعترافه بإقامته علاقة خارج الزواج مع متعاقدة انتحرت لاحقا.
وكان رئيس مجلس النواب مايك جونسون وقادة جمهوريون آخرون دعوا غونزاليس إلى عدم الترشح مجددا في انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
من جهة أخرى، تواجه النائبة الديمقراطية شيلا شيرفيلوس مكورميك إمكانية الطرد من الكونغرس، بسبب الاشتباه في تورطها في مخالفات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية.
💬 التعليقات (0)