أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أنَّ استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة، انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولجميع الاتفاقات والتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الجمعة، إنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، استشهد أكثر من 1000 مواطن، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف الجرحى، نتيجة استمرار القصف والاستهداف المباشر للمدنيين والبنية التحتية، ومراكز الإيواء.
وحذرت "الخارجية" من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل المعابر، واستمرار تقييد إدخال المساعدات الإنسانية، وعرقلة وصولها بشكل كافٍ ومنتظم، بما يخالف القرارات الأممية. إقرأ أيضاً "غــزة مُباشر".. 3 شهداء وإصابة مدنيين في خرق إسرائيلي لاتفاق "التهدئة"
وأضافت أنَّ ذلك يهدد بعودة تفشي المجاعة على نطاق واسع، وفق ما حذرت منه تقارير منظومة التصنيف المتكامل للأمن الغذائي (IPC).
ودعت الوزارة، الدول الوسيطة والضامنة، وعلى رأسها الولايات المتحدة للتحرك الفوري، والضغط على سلطات الاحتلال، لوقف جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين، وضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق والقرارات الأممية، وتأمين إدخال المساعدات.
وفي السياق، أدانت الوزارة تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بشأن توسيع العدوان، والسيطرة الإسرائيلية على نحو 70% من قطاع غزة، باعتبارها مخالفة لرؤية الرئيس "ترامب".
التعليقات (0)