f 𝕏 W
قبيل القراءة الأولى لحل الكنيست.. ماذا تقول استطلاعات الرأي؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبيل القراءة الأولى لحل الكنيست.. ماذا تقول استطلاعات الرأي؟

تظهر استطلاعات الرأي قبل حل الكنيست انهيار تحالف الوسط وصعود آيزنكوت وتشرذم اليمين مع بقاء معضلة الحريديم والعرب، مما ينذر بشلل سياسي في إسرائيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تترقب الأوساط السياسية الإسرائيلية التصويت على حل الكنيست لعام 2026، وسط مشهد انتخابي معقد تعكسه استطلاعات الرأي. تظهر الاستطلاعات تراجعاً ملحوظاً لتحالف الوسط "معاً" الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لابيد، حيث خسر الحزب الموحد مقاعد مقارنة بقوة قوائمه المنفصلة سابقاً. وتضع هذه النتائج إسرائيل أمام احتمال شلل سياسي ممتد.
أبرز النقاط

تترقب الأوساط السياسية في تل أبيب التصويت على القراءة الأولى لحل "الكنيست" لعام 2026، يوم الاثنين القادم، في ظل مشهد انتخابي متفجر ومفتوح على كل الاحتمالات.

وتعكس استطلاعات الرأي الصادرة نهاية مايو/أيار 2026 خريطة سياسية بالغة التعقيد؛ حيث يتداخل الإخفاق الأمني في المواجهة الأخيرة مع إيران، والمعارك التشريعية الداخلية حول تجنيد "الحريديم"، لتعيد رسم تحالفات معسكري الائتلاف والمعارضة، وتضع إسرائيل أمام معضلة شلل سياسي ممتد.

أولى المفاجآت الصادمة كانت التراجع الحاد لتحالف الوسط "معاً"، المتمثل في الاندماج الذي جرى بين نفتالي بينيت ويائير لابيد.

ووفقاً للاستطلاع الذي نشرته صحيفة "معاريف" (29 مايو/أيار 2026) للمحرر السياسي موشيه كوهين، فإن هذا الحزب الموحد يخسر مقاعده بشكل متسارع محققا 22 مقعدًا فقط، بانخفاض قدره 6 مقاعد عن ذروته.

وجاء في التقرير: "قبل الاندماج، بلغ عدد المقاعد التي حصدتها القوائم المنفصلة بقيادة بينيت ولابيد 31 مقعدًا مجتمعة، لذا فإن التراجع حادّ للغاية – 9 مقاعد – مقارنة بقوتها منفردة".

هذا النزيف الرقمي أكده أيضاً المحلل السياسي عميت سيغال عبر استطلاع "القناة 12" (28 مايو/أيار)، مانحاً تحالف "معاً" 22 مقعدًا في المرتبة الثانية، متخلفاً بمقعد واحد عن حزب الليكود (23 مقعدًا)، مما يثبت أن خطوة الاندماج كانت متسرعة وأدت لبعثرة الأصوات وإحباط القواعد الانتخابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)