وتزيد الاشتراطات الأمريكية بتفكيك الفصائل ونزع سلاحها وإبعادها عن مؤسسات الدولة -يقابلها الرفض الإيراني للمساس بهذه الفصائل- من صعوبة مهمة الزيدي في بداية ولايته.
وتمتلك هذه الفصائل 80 مقعدا برلمانيا وجذورا عشائرية واقتصادية متشعبة، ويرى خبراء أن المشكلة ليست في غياب رؤية الحل، بل في تعقيد آليات التنفيذ في الوقت الذي تفرضه واشنطن للتنفيذ.
ويقدر الخبراء أن يكون سيناريو "الاحتواء التدريجي" هو الأكثر ترجيحا، فيما تظل الفصائل الرافضة عائقا رئيسا أمام أي تسوية شاملة.
التعليقات (0)