بينما تتجه الأنظار نحو مياه الخليج، تضع الولايات المتحدة الاقتصاد الإيراني في قلب حصار بحري شامل يستهدف شريانه الأهم مضيق هرمز، في خطوة تتجاوز تداعياتها الداخل الإيراني لتنذر بهزات ارتدادية تضرب أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية.
ووفقا لتقرير بثته الجزيرة للصحفي أحمد جرار، فإن التوجه الأمريكي الجديد يركز على تشديد الخناق من البحر لا من الجو، وهو ما يضع طهران أمام تحدٍ وجودي، إذ تعتمد البلاد في أكثر من 90% من تجارتها على الموانئ المطلة على الخليج، بعائدات سنوية تناهز 110 مليارات دولار.
وعصر أمس الاثنين، دخل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بحصار جميع السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها حيّز التنفيذ، متوعدا السفن الإيرانية التي ستقترب من منطقة الحصار بالقضاء عليها فورا.
وتُشير التقديرات إلى أن هذا الحصار قد يكبد إيران خسائر مباشرة تتجاوز 400 مليون دولار يوميا، نتيجة تعطيل النقاط الحيوية التالية:
وحتى مع وجود بدائل مثل مينائي جاسك وتشابهار خارج مضيق هرمز، فإن شمولهما بالحصار يعني تجريد طهران من كافة خيارات المناورة الاقتصادية.
ولم يتوقف أثر الحصار عند الحدود الإيرانية، بل امتد سريعا إلى الأسواق العالمية التي سجلت قفزة في أسعار النفط بنسبة 7% متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل.
💬 التعليقات (0)