من أجل إيجاد حل لوقف الأزمة التي تعصف بالمنطقة، بادر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالاتصال بالرئيس التركي أردوغان، وناقشا ما يجب فعله.
شرح أردوغان لسانشيز تفاصيل لقاءاته مع عشرات القادة، ومخاوفه بشأن المنطقة، والخطوات العاجلة التي يجب اتخاذها. وعلى الرغم من أنهما لا يتحدثان اللغة نفسها، فإنهما كانا يتشاركان الفكرة والمخاوف والرؤية ذاتها.
وفي التوقيت نفسه، كانت هناك مئات التحركات الدبلوماسية تجري بين عشرات الدول، من باكستان إلى قطر، ومن إنجلترا إلى المملكة العربية السعودية.
وعندما علمتُ بتفاصيل حركة لقاءات رئيس الجمهورية التركي، ووزير الخارجية، ورئيس جهاز الاستخبارات، أدركتُ أن هذا أكبر نشاط دبلوماسي شهدته السنوات الأخيرة.
وحين أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن جهودهم الكبيرة من أجل وقف إطلاق النار، تبين أنه كان أيضا على تواصل مع عشرات الدول.
وبينما كان هناك توجه للاتفاق على وقف إطلاق النار في نهاية المطاف، شنت إسرائيل أكبر هجوم لها في السنوات الأخيرة، مما تسبب في مقتل 254 شخصا وإصابة الآلاف في لبنان.
💬 التعليقات (0)