طالب 261 فناناً، منهم الكاتبات المسرحيات كاريل تشرشل وصابرينا محفوظ وهانا خليل والممثلان أليكس لوثر وبيلي هاول، خمسةً من أبرز المسارح البريطانية بإنهاء شراكاتها مع مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية بسبب علاقاتها بالاحتلال الإسرائيلي.
وفي رسالة مفتوحة نشرت اليوم الخميس، قال الفنانون والعاملون في المجال الثقافي إن كلاً من المسرح الوطني وشركة شكسبير الملكية والمسرح الملكي كورت ويونغ فيك وألميدا، من خلال شراكتها مع مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية، “تقوّض بفعالية” التزاماتها الأخلاقية الخاصة.
"نحتاج 52 عامًا لنقيم جنازة لكل طفل فلسطيني قتله الاحتلال خلال عامين ونصف فقط"..بحرقة وغضب لا يمكن إخفاؤه، خرجت الممثلة الأردنية البريطانية @nadiasawalha لتذكر العالم النائم بمأساة غزة المستمرة، تزامنًا مع قدوم #عيد_الأضحى المبارك.#شاهد#العرب_في_بريطانيا #AUK pic.twitter.com/gP7MhOWBXK
تأتي الرسالة في ظل تصاعد الضغوط داخل الأوساط الثقافية والفنية البريطانية لمراجعة مصادر التمويل والرعاية المرتبطة بإسرائيل، على خلفية حرب الإبادة الجماعية المستمرة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وشدد الموقعون على أن المؤسسات الثقافية البريطانية لا يمكنها الاستمرار في الترويج لقيم العدالة وحقوق الإنسان، بينما ترتبط بجهات “متواطئة في العنف المنهجي ضد الفلسطينيين”.
وبحسب الرسالة، فإن مؤسسة بلومبيرغ للأعمال الخيرية تموّل مركز بلومبيرغ – ساغول لقيادة المدن في جامعة تل أبيب، وهو مركز يوفّر تدريبات لرؤساء البلديات والمسؤولين المحليين، بمن فيهم مسؤولون يديرون مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار الموقعون إلى أن الأدلة الجديدة التي جُمعت حول نشاط المركز “تثبت بما لا يدع مجالاً للشك” تورطه في “مشروع استيطاني عنيف أعلنت محكمة العدل الدولية أنه جريمة حرب”.
💬 التعليقات (0)