بـ"ضغط جراحي" وإستراتيجية "الطبقات المتعددة"، تسعى القيادة المركزية الأمريكية لفرض حصار بحري محكم، يستهدف الموانئ الإيرانية حصرا دون إغلاق مضيق هرمز بالكامل.
وبناءً على تقرير بثته الجزيرة للصحفي محمود الكن، تتبنى الولايات المتحدة اليوم إستراتيجية "الضغط الجراحي" لتطويق إيران بحريا، في مقابل أساليب إيرانية تعتمد على الحرب غير المتناظرة لإطالة أمد الصراع.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت مقاربة جديدة لا تهدف للسيطرة على كامل البحر، وإنما تركز حصرا على منع الوصول إلى الموانئ الإيرانية لإحداث أقصى ضغط اقتصادي.
وتعتمد هذه الخطة على "الدقة الجراحية" لتفادي إغلاق مضيق هرمز بالكامل، مع إلزام السفن العابرة في خليج عُمان وبحر العرب والخليج بالتنسيق عبر القناة الـ16 -حسب التقرير- لضمان العبور الآمن، مما قد يتضمن عمليات تفتيش دقيقة.
أما عسكريا، فتنفذ واشنطن إستراتيجيتها عبر "طبقات" دفاعية وهجومية، حيث تستخدم طائرات "بي-8 إيه بوسيدون" لمراقبة الأعماق ومواجهة الغواصات، بينما ترصد الطائرات المسيّرة منصات إطلاق الصواريخ البرية.
وفي ظل ضيق مسار العبور في مضيق هرمز (6 أميال بحرية فقط)، تحشد واشنطن قواتها فيما يشبه "منطقة قتل واصطياد" للتعامل السريع مع التهديدات.
💬 التعليقات (0)