أعلنت الولايات المتحدة -أمس الخميس- تصنيف مجموعتين إجراميتين برازيليتين ضمن المنظمات الإرهابية على الرغم من معارضة برازيليا هذه الخطوة.
ويشمل القرار الأمريكي -الذي يبدأ سريانه اعتبارا من 5 يونيو/حزيران المقبل- عصابة "القيادة الحمراء" وعصابة "قيادة العاصمة الأولى"، حيث يشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في وجود خلايا تابعة لهما في 12 ولاية أمريكية، ولا سيما في ماساتشوستس ونيوجيرسي ونيويورك وفلوريدا وكونيتيكت وتينيسي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -في بيان- إن العصابتين تعدّان من "أكثر المنظمات الإجرامية عنفا في البرازيل"، وإن نفوذهما وشبكاتهما تمتد عبر المنطقة إلى الولايات المتحدة.
وقد حاولت إدارة الرئيس لولا دا سيلفا في البرازيل تجنب مثل هذه التصنيفات لأنها قد تفتح الطريق أمام عمل عسكري من قبل الولايات المتحدة في البلاد، أو فرض عقوبات على البنوك التي تتعامل دون علم السلطات مع أعضاء العصابات.
كما تعتبر برازيليا أن التصنيف مخالف لقوانينها، حيث ترفض الحكومة تصنيف العصابات الإجرامية تنظيمات إرهابية، لأن تعريفها للإرهاب يرتبط بدوافع دينية أو سياسية أو عرقية، وليس إجرامية تقليدية.
وقال روبيو: "ستواصل إدارة ترمب استخدام جميع الأدوات المتاحة لحماية بلادنا ومصالح أمننا القومي، من خلال إبعاد المخدرات عن شوارعنا، وتعطيل مصادر تمويل الإرهابيين العنيفين المرتبطين بتجارة المخدرات".
💬 التعليقات (0)