f 𝕏 W
جيل بايدن تخرج عن صمتها: ظننت أن زوجي أصيب بسكتة دماغية خلال مناظرة ترامب

جريدة القدس

سياسة منذ 10 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جيل بايدن تخرج عن صمتها: ظننت أن زوجي أصيب بسكتة دماغية خلال مناظرة ترامب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت السيدة الأولى السابقة جيل بايدن عن قلقها الشديد خلال المناظرة الرئاسية لزوجها جو بايدن أمام دونالد ترامب في يونيو 2024، حيث ظنت أنه قد يكون أصيب بسكتة دماغية بسبب أدائه المتعثر وصعوباته في الكلام. أدى هذا الأداء إلى دعوات داخل الحزب الديمقراطي لانسحاب بايدن من السباق الرئاسي. وفي النهاية، أعلن بايدن انسحابه ودعم نائبة الرئيس كامالا هاريس، التي خسرت الانتخابات أمام ترامب.
أبرز النقاط

كشفت السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، جيل بايدن، عن كواليس صادمة تتعلق بالحالة الصحية والنفسية التي ظهر بها زوجها، الرئيس السابق جو بايدن، خلال مناظرته التلفزيونية أمام دونالد ترامب في يونيو 2024. وأوضحت في مقابلة إعلامية حديثة أنها شعرت بذعر حقيقي وهي تراقب زوجها على المنصة، حيث بدا غريباً تماماً عن طبيعته المعتادة.

وأكدت جيل بايدن أنها في لحظة معينة من المناظرة التي بثتها شبكة 'سي إن إن'، اعتقدت أن زوجها يمر بأزمة صحية حادة، وتحديداً سكتة دماغية. ووصفت تلك اللحظات بأنها كانت 'مرعبة للغاية'، مشيرة إلى أنها لم تشاهد زوجها في مثل تلك الحالة الضعيفة طوال سنوات حياتهما معاً، سواء قبل ذلك اليوم أو بعده.

وخلال تلك المواجهة السياسية التي كانت نقطة تحول في المسار الانتخابي، ظهر بايدن بصوت مبحوح للغاية وواجه صعوبات واضحة في صياغة أفكاره أو إتمام جمله. هذا التعثر دفع جيل بايدن للتساؤل بقلق عما يحدث لزوجها، خاصة مع توقفه المتكرر عن الحديث في منتصف الجمل، مما أثار تساؤلات واسعة حول قدراته الإدراكية.

أفادت مصادر مطلعة أن هذا الأداء الضعيف لم يمر مرور الكرام داخل أروقة الحزب الديمقراطي، حيث بدأت التحركات فور انتهاء المناظرة. وطالب عدد من كبار المسؤولين والنواب بضرورة انسحاب بايدن من السباق الرئاسي، معتبرين أن حالته الصحية قد تحول دون قدرته على هزيمة منافسه الجمهوري دونالد ترامب.

من جانبه، حاول الرئيس السابق جو بايدن الدفاع عن نفسه في لقاءات لاحقة، مؤكداً أنه كان يشعر بوعكة صحية وإرهاق شديد في يوم المناظرة. ورغم دفاعه المستميت عن قواه العقلية وقدرته على الاستمرار، إلا أن الضغوط السياسية والشعبية المتزايدة دفعته في نهاية المطاف لاتخاذ قرار تاريخي بالانسحاب.

وفي يوليو من العام ذاته، أعلن بايدن تخليه عن طموحه لولاية ثانية، معلناً دعمه الكامل لنائبته كامالا هاريس لتولي زمام المبادرة في مواجهة ترامب. ومع ذلك، لم تنجح هاريس في الحفاظ على مقعد البيت الأبيض للديمقراطيين، حيث انتهت الانتخابات بفوز ساحق لترامب وعودته إلى السلطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)