f 𝕏 W
لماذا يقدم ترمب قدما ويؤخر أخرى في اتفاقه مع إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا يقدم ترمب قدما ويؤخر أخرى في اتفاقه مع إيران؟

لم يعد الحديث عن إبرام اتفاق مع إيران من عدمه، وإنما عن الاتفاق الذي يستطيع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمريره داخل الحزب الجمهوري المنقسم بين مؤيد للحرب ومعارض لها.

فقد بات الاتفاق مع إيران أقرب من أي وقت مضى، وذلك رغم هشاشة المفاوضات التي تصطدم بحسابات السياسة والانتخابات والضغوط الأمريكية الداخلية، حسب حلقة 2026/5/28 من برنامج (من واشنطن).

ويمكن تلمس حالة الانقسام الأمريكي بشأن الاتفاق المحتمل في حديث ترمب عن عدم التسرع في توقيع صفقة بعد وقت قصير جدا من تأكيده قرب التوصل لاتفاق مع طهران، وهو تغير فُسر على أنه استجابة لأصوات الصقور الجمهوريين الأقرب لإسرائيل التي ترى أن أي اتفاق لا ينهي برنامج إيران النووي "سيكون تنازلا خطرا".

وفي الخلفية، تبدو إدارة ترمب عالقة بين الخوف من حرب طويلة قبل الانتخابات النصفية الأمريكية من جهة والخوف من الظهور بمظهر الضعيف أمام إيران من جهة أخرى.

أما في الكونغرس، فيتسع الانقسام بين من يرون بضرورة إنهاء الحرب سريعا ومن يرون أن إيران وصلت إلى درجة من الضعف تجعلها غير مؤهلة للحصول على تنازلات أمريكية. لذلك، تبدو إدارة ترمب اليوم كمن يفاوض على مسارين في الوقت نفسه أحدهما مع طهران والآخر داخل أمريكا نفسها.

في الوقت نفسه، ثمة صراع محتدم على إعادة رسم الدوائر الانتخابية داخل الولايات المتحدة، وسعي الحزبين على خرائط السلطة المقبلة، لتبدو أمريكا وكأنها دخلت موسما انتخابيا مبكرا تتشابك فيه حسابات الانتخابات مع حسابات البقاء السياسي.

لذلك، تعتقد المديرة السابقة لملف إيران والعراق في الخارجية الأمريكية فيكتوريا تايلور، أن مناط الأمر مرهون بالشروط النهائية لواشنطن وطهران، مع تأكيدها أن صمود الهدنة رغم الضربات التي نفذتها أمريكا على بعض المواقع الإيرانية "يعني أننا أمام طرفين يريان أن التفاوض هو الحل الأفضل للأزمة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)