مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وصولا إلى عمق البلدين، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من نظيره الأمريكي دونالد ترمب دعما دفاعيا، وهو ما يراه محللون دليلا على أن الصواريخ هي التي ستحسم هذه الحرب وليست المسيّرات كما يقال.
ففي ظل النقص المتزايد بأنظمة الدفاع الجوي وجّه زيلينسكي الثلاثاء الماضي رسالة إلى ترمب وأعضاء الكونغرس، طلب فيها المساعدة، ودعا الولايات المتحدة إلى الإصغاء لأوكرانيا.
وجاءت رسالة زيلينسكي في ظل وضع قال الرئيس الأوكراني إنه "يستدعي التحرك بسرعة وفعالية". وقد تزامنت مع نقاش القيادة العسكرية الأوكرانية خططا لتنفيذ ضربات مضادة إضافية داخل روسيا، وسط تحذيرات أوروبية من الانزلاق نحو مواجهة مباشرة مع موسكو.
وقبل أيام، وجّهت موسكو تحذيرا شديد اللهجة للرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية بضرورة مغادرة العاصمة الأوكرانية في أسرع وقت ممكن، وذلك بالتزامن مع إعلان عزمها شن "سلسلة من الضربات الممنهجة والمنسقة" بتوجيهات من الرئيس فلاديمير بوتين.
ومن المقرر أن تستهدف هذه الضربات ما وصفتها الخارجية الروسية بـ"مراكز صنع القرار" ومقار القيادة، إضافة إلى منشآت الصناعات الدفاعية التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية في العاصمة ومحيطها.
ورغم محاولة الأوروبيين تصوير الحرب على أنها "حرب مسيّرات"، إلا أن الطلب الأوكراني يكشف أن منظومات الدفاع الجوي هي التي ستحسم المعركة في نهاية المطاف، برأي المحلل السياسي والإستراتيجي الروسي رولاند بيجاموف.
💬 التعليقات (0)