f 𝕏 W
أم فلسطينية تحيي عيد الأضحى بين قبور أبنائها الشهداء

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أم فلسطينية تحيي عيد الأضحى بين قبور أبنائها الشهداء

فقدت المسنة الفلسطينية نادية أبو جلهوم خمسة من أبنائها وأحفادها، ومع حلول عيد الأضحى كانت مقبرة الفالوجا قبلتها لتلقي عليهم التحية وتقدم لهم سورة الفاتحة هدية العيد.

مع حلول عيد الأضحى، غادرت الفلسطينية نادية أبو جلهوم، وهي سيدة مسنة من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، خيمتها، متجهة نحو مقبرة الفالوجا لزيارة أبنائها وأحفادها الذين استشهدوا خلال الحرب. تمشي بين القبور ببطء، قبل أن تجلس قرب قبور أبنائها، تقرأ الفاتحة، وترفع يديها بالدعاء.

تقول المسنة الفلسطينية – للجزيرة – إنها تحرص على زيارة المقبرة في كل عيد منذ فقدانهم، معتبرة أن الزيارة أصبحت جزءا من طقوس العيد بالنسبة لها بعد الحرب.

توضح نادية أن العيد لم يعد كما كان في السنوات السابقة، حين كانت العائلة تجتمع داخل المنزل، ويزور الأبناء والأحفاد بعضهم البعض، بينما أصبح اليوم مرتبطا لديها بالمقبرة واستذكار الغائبين، ومنهم أبناؤها أنور (42 عاما)، وأحمد (30 عاما)، وخميس (26 عاما)، وابنتها ساهرة (19 عاما)، إضافة إلى حفيدها الطفل معاذ، الذي كان يبلغ من العمر، حين استشهاده، خمس سنوات.

تضيف أن أفراد عائلتها لم يُقتلوا في وقت واحد، بل على فترات متقاربة خلال الحرب، موضحة أن الفاصل الزمني بين مقتل أحد أبنائها والآخر كان نحو عشرة أيام، متسائلة "أي أم تتحمل هذا؟ بين الشهيد والشهيد 10 أيام، آخر من فقدته كان حفيدي الطفل معاذ".

وبحسب نادية، فإن فقدان الأبناء لم يغيّر شكل العيد فقط، بل غيّر شكل الحياة اليومية للعائلة بأكملها، خاصة مع وجود أطفال صغار فقدوا آباءهم خلال الحرب.

وتقول إن أبناء الشهداء ما زالوا يتحدثون عن آبائهم باستمرار، ويسألون عنهم في المناسبات، خصوصًا خلال الأعياد، حين يشاهدون الأطفال الآخرين برفقة آبائهم أو أثناء تبادل الزيارات العائلية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)