أمد/ روما: تبرأ بابا الفاتيكان هذا الأسبوع، من نظرية رئيسية كانت الكنيسة الكاثوليكية تتبعها منذ القرن الخامس على الأقل لتقييم الحالات التي قد يكون فيها شن حروب مبررا للدول.
وجاء التنصل من النظرية في أول وثيقة رئيسية للبابا ليو، والتي أصدرها يوم الاثنين، وقدم فيها أوضح اعتذار حتى الآن عن الدور التاريخي للكنيسة الكاثوليكية في دعم الرق عبر المحيط الأطلسي. حسب رويترز.
وقال البابا في رسالته العامة الأولى، التي حملت عنوان "إنسانية رائعة"، إن نظرية "الحرب العادلة" التي تستغل في تبرير أي نوع من الحروب أصبحت بالية الآن. وشدد على ضرورة تجاوز هذه النظرية و"العمل بدلا من ذلك على تعزيز الحوار والدبلوماسية والمغفرة".
وقال الكاردينال بلاز كوبيتش، وهو حليف مقرب من البابا كان في الفاتيكان يحضر عرض الرسالة، إن البابا قلق من كيفية استغلال قادة العالم لهذه النظرية لتبرير شن حروب.
وأضاف "علينا أن نوضح أن نظرية الحرب العادلة كان الهدف منها دائما هو أن تكون رادعا، وليس ترخيصا يسيء البعض للأسف استخدامه لتبرير قراراتهم بشن حروب بدلا من البحث عن سبل السلام".
واستنكر البابا في رسالته عدد الحروب التي تعصف بالعالم، وحذر من أن أرباح صناعة الأسلحة هي القوة الدافعة وراء الصراعات. وكانت نبرة البابا أكثر حدة في الشهور القليلة الماضية، وأثار غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد انتقاده الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
💬 التعليقات (0)