f 𝕏 W
الاحتلال يعود لسياسة الإخلاءات وتدمير المنازل ومعاناة النازحين تتفاقم

فلسطين بوست

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يعود لسياسة الإخلاءات وتدمير المنازل ومعاناة النازحين تتفاقم

شهدت الفترة الماضية تسارع في عمليات الإخلاء القسرية الإسرائيلية، التي استهدفت عدة مناطق في القطاع، وأسفرت عن نزوح مئات العائلات من أماكن إقامها لمناطق غرب القطاع. فقد شهدت مخيمات المنطقة الوسطى من قطاع غزة، وكذلك شمال القطاع وجنوبه، أوامر إخلاء إسرائيلية متلاحقة، تركزت على المناطق المحاذية للخط الأصفر. إخلاءات قسرية وانقسمت أوامر النزوح في غزة إلى قسمين، الأول إخلاء مربعات سكنية بهدف قصف مبني أو أكثر فيها، كما حدث مؤخراً في مخيمي البريج والمغازي، وفي مدينة غزة، والثاني إخلاء مناطق محاذية للخط

شهدت الفترة الماضية تسارع في عمليات الإخلاء القسرية الإسرائيلية، التي استهدفت عدة مناطق في القطاع، وأسفرت عن نزوح مئات العائلات من أماكن إقامها لمناطق غرب القطاع.

فقد شهدت مخيمات المنطقة الوسطى من قطاع غزة، وكذلك شمال القطاع وجنوبه، أوامر إخلاء إسرائيلية متلاحقة، تركزت على المناطق المحاذية للخط الأصفر.

وانقسمت أوامر النزوح في غزة إلى قسمين، الأول إخلاء مربعات سكنية بهدف قصف مبني أو أكثر فيها، كما حدث مؤخراً في مخيمي البريج والمغازي، وفي مدينة غزة، والثاني إخلاء مناطق محاذية للخط الأصفر، كما حدث في مدينة دير البلح، وسط القطاع، ومناطق في بلدة بني سهيلة شرق خان يونس، جنوب القطاع، والنوع الثاني يهدف لتوسيع نطاق "الخط الأصفر".

وأدت هذه الأوامر لنشر الخوف والهلع في صفوف المواطنين، خاصة سكان المناطق القريبة من "الخط الأصفر"، وأفقدت الناس في غزة الاستقرار والأمان.

وخلال الأسبوع الماضي، فوجئت عشرات العائلات من سكان منطقة "أبو العجين"، شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وسكان بلدة بني سهيلا شرق خان يونس، بهجوم ليلى مفاجئ من عناصر تابعة لمليشيات عميلة للاحتلال تجاه منطقتهم، وسط إطلاق نار كثيف.

وأكدت مصادر محلية وشهود عيان أن مسلحين من المليشيات العميلة اقتحموا عدد من المنازل القريبة من "المكعب الأصفر" بالقرب من "مسجد الحكمة"، شرق دير البلح وبعدها تم التواصل عبر الهاتف، مع عدد من أهالي المنطقة من قبل ما يعرف "الكابتن أبو عمر"، وهو ضابط شاباك إسرائيلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)