أمد/ غزة: في انجاز مشرف واصلت الشقيقتان تالا وفرح سامر موسى رحلتهما الملهمة في "جائزة الارض 2026"، بعدما حصد فريقهما جائزة الشرق الاوسط ووصل الى مرتبة متقدمة على المستوى العالمي، ضمن منافسة ضمت سبعة مشاريع بيئية متأهلة للمرحلة النهائية تمثل قارات ومناطق العالم المختلفة، فيما توج الفريق الهندي بجائزة الفائز العالمي لعام 2026
وقد عبرت تالا وفرح وعائلتهما عن امتنانهم الكبير لكل من ساند التجربة منذ بدايتها، مؤكدين ان هذا الانجاز لم يكن ليتحقق دون دعم ومساندة العديد من الشخصيات والمؤسسات الوطنية والتعليمية والمجتمعية والمنظمات الاهلية، وعلى رأسهم الاخ القائد محمد دحلان، والاخ الدكتور علي شعت، والاخ الدكتور جبر الداعور، والاخ الدكتور اسامة الفرا، والاخ الدكتور عبد الحكيم عوض، والاخ الدكتور خضر المجدلاوي، والاخوة في مجلس العائلة ومختارها أ.غسان موسى، والاخوات والاخوة في ادارة جائزة الارض، اضافة الى الاخوة في وزارة التربية والتعليم – المحافظة الوسطى، والاخوة في مفوضية الاعلام في التيار الاصلاحي الديمقراطي لحركة فتح، والسيدات والسادة في منظمة بلان انترناشونال، وعملية الفارس الشهم 3، ومنتدى شارك الشبابي، وكل الاصدقاء والاخوات والاخوة الذين وقفوا الى جانب تالا وفرح طوال رحلتهما.
كما وجهت تالا وفرح شكرا خاصا للقنوات الفضائية ووسائل الاعلام التي واكبت ودعمت رحلتهما، وخاصة قناة الكوفية، وفضائية النيل، وBBC، وCBC، وTRT، وThe National، وThe Irish Times، وSky News، وقناة الجزيرة، الى جانب كافة المواقع الالكترونية، ولا سيما أمد للاعلام، ووكالة "معا"، ومجلة سماشي الاماراتية، وشبكة نوى الاخبارية، وموقع The Optimist Daily، وموقع البيادر السياسي، ومجلة لوفن فلسطين، وصحيفة القدس، وصحيفة الدستور المصرية، ومنصة The Good News، ومنصة Sozoo Today، ومجلة IOM3، ومواقع الوكالات الاعلامية الدولية، والصحافيين والصحافيات المحليين والدوليين، ولا سيما الصحافي شريف الهركلي، والمصور علي عوض مسؤول الاعلام في جمعية قطوف الخير، وكافة الصحافيين والصحافيات الذين ساهموا في ايصال صوت المشروع ودعمه اعلاميا وانسانيا.
ويستعد تالا وفرح خلال الفترة المقبلة للبدء بتنفيذ مشروعهما عبر تنظيم ورشات عمل تدريبية تهدف الى بناء قدرات 100 شاب وشابة، وتعليمهم التقنيات الخاصة بعملية اعادة تدوير الركام وتحويله الى مواد قابلة للاستخدام في البناء، في خطوة تحمل رسالة امل واصرار على تحويل آثار الدمار الى ادوات للحياة واعادة الاعمار.
ويبقى الامل معقودا على توفير فرصة لتالا وفرح واقرانهما من الشباب الفلسطيني، بما يمكنهم من تطوير مشاريعهم ومستقبلهم العلمي والمهني، ويعكس الصورة المشرقة للشباب الفلسطيني وقدرته على الابتكار والنجاح رغم الظروف الصعبة
العدل الأميركية تفتح تحقيقاً مع الكاتبة إي جين كارول
💬 التعليقات (0)