ويُقدَّر أن نحو 60٪ من الجهد المطلوب يذهب للوصول إلى نسبة تخصيب تبلغ 3.5٪، بينما تتطلب المراحل اللاحقة جهدا أقل نسبيا للوصول إلى مستويات أعلى قد تُستخدم في تصنيع سلاح نووي.
وتلعب أجهزة الطرد المركزي دورا محوريا في هذه العملية، فيما يمثل حجم المخزون المخصب عاملا حاسما في تقليص الزمن اللازم للوصول إلى مستويات تخصيب مرتفعة.
تُعدّ عملية تخصيب اليورانيوم من أكثر العمليات التقنية تعقيدا، إذ تستهلك المراحل الأولى منها الجزء الأكبر من الجهد للوصول إلى نسب تخصيب منخفضة.
💬 التعليقات (0)