f 𝕏 W
حصار 30% وضربات 35% وتفاوض 35%.. ماذا ينتظر المنطقة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 6 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصار 30% وضربات 35% وتفاوض 35%.. ماذا ينتظر المنطقة؟

قدَّم محجوب الزويري قراءة لسيناريوهات التصعيد بين واشنطن وطهران بعد فشل المفاوضات الأولى، مرجّحا ثلاثة احتمالات هي: حصار بحري أو ضربات محدودة أو العودة إلى التفاوض.

قدَّم الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري قراءة تحليلية بشأن احتمالات عودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة التفاوض من جهة، وتوسُّع مسار التصعيد العسكري والاقتصادي من جهة أخرى، وذلك في أعقاب فشل جولة أولى من المحادثات وتزايد الحديث عن خطوات أمريكية غير مسبوقة تتعلق بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وفي قراءة لسيناريوهات المرحلة المقبلة، طرح الزويري -خلال برنامج "سياق الحدث" على قناة الجزيرة- ثلاثة احتمالات رئيسية:

محذرا من أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في خلق واقع عسكري جديد غير مستقر، قد يقود إلى مواجهات غير مقصودة.

وقال الزويري إن التحرك الأمريكي نحو الحصار البحري يستند إلى "فائض قوة بحرية وتجربة تاريخية سابقة" مثل الحصار المفروض على كوبا في ستينيات القرن الماضي، مشيرا إلى أن واشنطن تنتقل من سياسة "الضغوط القصوى" إلى مرحلة أكثر تشددا، تستهدف الشريان الاقتصادي الإيراني خصوصا عائدات النفط.

وأضاف أن الهدف الأمريكي يتمثل في خنق القدرة الإيرانية على التصدير والتمويل، مع محاولة فرض معادلة سياسية جديدة تجعل واشنطن في موقع المبادرة، لكنه حذر في المقابل من أن هذا التصعيد قد يقود إلى "بيئة عسكرية غير مستقرة" في الخليج، نتيجة احتمال وقوع أخطاء ميدانية أو سوء تقدير بين الأطراف البحرية.

وبشأن الخيارات الإيرانية، رأى الزويري أن طهران تراقب من كثب حجم القوات الأمريكية وانتشارها في المنطقة قبل اتخاذ ردها، مرجّحا أن تلجأ إلى رفع كلفة الوجود الأمريكي في مياه الخليج في حال التصعيد، مع إبقاء خيار التفاوض مفتوحا لكنه مكلف سياسيا داخليا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)