أكد المرشد الإيراني الأعلى، مجتبى خامنئي، يوم الخميس، في بيان رسمي له، أن العدو يركز مخططاته وجهوده في مرحلة ما بعد الحرب على محاولة إحداث انقسام وشرخ اجتماعي واسع داخل المجتمع الإيراني، وذلك في مسعى يهدف إلى تعويض الهزائم الميدانية والنكسات الكبيرة التي مني بها في الساحة العسكرية.
وقال خامنئي في بيانه إن من أهم المتطلبات الراهنة والمستقبلية لمواجهة هذه المؤامرات هي ترجيح المصالح الوطنية العليا والمطالبات العامة للشعب على الاحتياجات والمصالح الفئوية والحزبية الضيقة. كما أكد أن المرحلة تتطلب بوضوح إعلان المواقف الشفافة والحاسمة والمقتدرة في وجه أطماع المستكبرين وقوى الهيمنة العالمية.
وأضاف المرشد الإيراني في حديثه: "إن من المتطلبات الأساسية أيضاً الالتفات الذكي والثوري الحذر إلى موقع إيران الجديد والمتقدم في المنطقة والعالم". وتابع بالقول إن "النعمة العظيمة والمتمثلة في الوحدة الوطنية وتماسك الشعب تعد من أهم عوامل الظفر والنصر الحاسم في معركة التحدي والصمود في مواجهة الشيطان الأكبر".
💬 التعليقات (0)