في كل عام يأتي عيد الأضحى محملا بأجواء الفرح والكرم، وتمتد الموائد العائلية العامرة بما لذ وطاب من أطباق اللحوم والفتة والرقاق وغيرها من الأطباق التقليدية الدسمة، تعقبها روائح الحلوى الشهية، حاملة معها نكهة المحبة والحفاوة.
في مثل هذه الولائم، سواء كنت ضيفا او مضيفا، قد تجد صعوبة في التحكم في كميات الطعام التي تتناولها، فتخرج من العيد بزيادة في الوزن ومشكلات في الهضم، خاصة مع طبيعة اللحوم الحمراء وما تحويه أكلات العيد من دهون مشبعة وكوليسترول. فكيف تستمتع بموائد العيد من دون أن تعرض صحتك للخطر؟
في أغلب الثقافات يعد الطعام وسيلة للتعبير عن المحبة والرعاية، وطريقة تقليدية لإظهار الكرم. لذلك يجد كثير من المضيفين صعوبة في تقبل الرفض، ويميلون إلى الإلحاح وربما استخدام أغلظ العبارات في الرجاء، مما يضع الضيف تحت ضغط اجتماعي ويدفعه لتناول ما يزيد على طاقته.
للتعامل مع هذا الموقف من دون خسارة صحتك أو إحراج مضيفك، يمكنك تجربة هذه الأساليب:
بدلا من الرفض المباشر، عبر عن إعجابك بالطعام واشكر مضيفك على جهده، ثم ارفض بلطف. مثلا: "تسلم يدك الطعم رائع، لكني وصلت فعلا إلى مرحلة الامتلاء الآن".
إذا أصر المضيف على صنف معين، خذ قطعة صغيرة وتذوقها ببطء، مع التعليق على نكهتها وجودة إعدادها. بذلك تلبي رغبة المضيف في الإكرام من دون إفراط في الكمية.
💬 التعليقات (0)