f 𝕏 W
انعدام "الخيارات" وتفاقم الصراعات داخل النظام الإيراني وتداعياته السياسية..  نظام الملالي بين التصدع  وإعادة التموضع!!

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انعدام "الخيارات" وتفاقم الصراعات داخل النظام الإيراني وتداعياته السياسية.. نظام الملالي بين التصدع وإعادة التموضع!!

أمد/ تمر جمهورية الملالي في إيران بمنعطف سياسي يعد الأكثر تعقيداً في تاريخها الحديث حيث لم تعد المؤشرات الراهنة تعكس مجرد تباين اعتيادي في وجهات النظر بين التيارات السياسية بل تؤشر على انقسام بنيوي حاد يؤكد على تفسخ النخبة الحاكمة.. وفي هذا السياق تأتي القراءة التحليلية التي قدمها البرلماني الأوروبي السابق ستروان ستيفنسون عبر منصة تاون هول الأمريكية لتسلط الضوء على تحول التحركات الدبلوماسية الأخيرة لطهران بشأن مضيق هرمز إلى بؤرة فجرت صراع الأجنحة علناً داخل سلطات النظام مظهرة هشاشة شعارات الوحدة السياسية في مواجهة الأزمات المركبة.

المفاوضات الإقليمية ومحركات القلق الداخلي

شهدت الساحة السياسية الإيرانية تصعيداً في حدة التنافس الداخلي؛ تجلى بوضوح في الكواليس المحيطة بانتخابات هيئة رئاسة البرلمان حيث رصدت مراكز رصد دولية ومحللون مستقلون محاولات حثيثة من تيارات متشددة لإضعاف موقع رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.. ويرتبط هذا الحراك النيابي المحموم بضغوط اقتصادية خانقة واحتجاجات فئوية مستمرة يقودها العمال والمعلمون والمتقاعدون ضد تدهور القدرة الشرائية، ومعدلات التضخم القياسية.

لمواجهة هذا الخطر الماثل تحرك جناح المحافظين البراغماتيين ممثلاً بوزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي بدعم من قاليباف نحو صياغة قنوات تفاوضية في الدوحة.. ووفقاً لتقارير ميدانية مستقلة تدور مسودة التفاهمات غير المباشرة مع واشنطن حول صياغة هدنة مؤقتة تضمن تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز وإعادة فتحه بالكامل مقابل رفع تدريجي للقيود المالية والإفراج عن الأرصدة المجمدة التي تحتاجها الخزينة العامة بشكل عاجل لمنع الانهيار المالي الشامل.

غياب المركزية العقائدية واشتعال صراع الشرعية

يواجه رئيس السلطة التنفيذية مسعود بزشكيان مأزقاً خانقاً في تسويق هذه التنازلات أمام القواعد الأيديولوجية الصلبة للنظام، وفي محاولة لتهدئة غضب التيار المتشدد عزا بزشكيان القرارات الكبرى إلى إشراف القيادة العليا مشيراً إلى دور محوري لـ مجتبى خامنئي؛ إلا أن هذا الاستشهاد واجه معضلة أعمق ترتبط بسيكولوجية الغموض حيث تزايدت التكهنات الدولية المستندة إلى تقارير استخباراتية مفتوحة المصدر حول غياب مجتبى خامنئي عن المجال العام إثر تداعيات الغارات الجوية الأخيرة مما جعل البيانات المنسوبة إليه عبر الإعلام الرسمي غير كافية لتبديد مخاوف الميليشيات والقواعد العقائدية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)