f 𝕏 W
ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب في العالم

جريدة القدس

سياسة منذ 17 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب في العالم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت الكاتبة المغربية ليلى سليماني في حوار حديث أن الأدب يمثل السلاح الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب في عالم يزداد تعقيداً، مشيرة إلى أن الكتابة باللغات الأجنبية أصبحت جسراً ثقافياً نحو العالمية. وتشارك سليماني حالياً في برنامج "الكتابة في البرادو" بمدريد، حيث تستلهم أعمالها من كنوز المتحف، معبرة عن انجذابها الخاص للوحات غويا. وتُعد سليماني، الحائزة على جائزة غونكور عام 2016، صوتاً أدبياً مؤثراً في النقاشات الأوروبية المعاصرة.
أبرز النقاط

لم تعد الكتابة باللغات الأجنبية مجرد خيار لغوي للروائيين العرب، بل تحولت إلى جسر ثقافي نحو العالمية يحمل هموم المجتمعات وذاكرة المنفى. وقد برزت أسماء لامعة في الفضاء الفرنكفوني جعلت من اللغة الفرنسية أداة لإعادة اكتشاف الذات، من بينهم الطاهر بن جلون وأمين معلوف وليلى سليماني.

تعتبر ليلى سليماني نموذجاً بارزاً لجيل من الكتاب الذين وصلوا إلى القارئ العالمي دون التخلي عن انشغالاتهم المغاربية. ورغم كتابتها بالفرنسية، إلا أن أعمالها تنبض بأسئلة الهوية والحرية والهجرة، مما جعلها صوتاً أدبياً مؤثراً في النقاشات الأوروبية المعاصرة.

في حوار حديث لها، أكدت سليماني أن الأدب يظل المساحة الأقدر على حماية التعقيد الإنساني والاختلاف في عالم يزداد استقطاباً يوماً بعد يوم. وأوضحت أن الكتابة الحقيقية تشبه الحب، فهي تُمارس في صمت وتعد سلاحاً فعالاً ضد التعصب والدوغمائية والغباء.

تخوض الكاتبة المغربية حالياً تجربة فريدة داخل متحف برادو في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث تشارك في برنامج 'الكتابة في البرادو'. ويهدف هذا البرنامج إلى استضافة كتاب عالميين لإنجاز أعمال أدبية مستوحاة من كنوز المتحف الفنية وأجوائه التاريخية.

أعربت سليماني عن انجذابها الخاص للوحات الرسام الإسباني فرانسيسكو غويا، ولا سيما سلسلة 'اللوحات السوداء' التي أبدعها في أواخر حياته. ورأت أن غويا لم يرسم الماضي بل رسم المستقبل الذي نعيشه اليوم، مشيرة إلى ارتباطها بنظرته المتشائمة للمجتمع.

وُلدت ليلى سليماني في الرباط عام 1981، واشتهرت بتناول التناقضات الاجتماعية وقضايا الجسد والسلطة في مؤلفاتها. وقد حققت قفزة عالمية كبرى حين فازت بروايتها 'أغنية هادئة' بجائزة غونكور الفرنسية عام 2016، لتكون أول امرأة مغربية تحقق هذا الإنجاز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)