تحل على الأمة الإسلامية غداً الجمعة، نفحات ربانية عظيمة مع بداية الأيام المعدودات، حيث يوافق غداً الحادي عشر من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجرية (29 مايو 2026)، وهو ما يُعرف شرعاً بـ "يوم القَرّ". ومع سعي الحجاج والمقيمين لاغتنام هذه الساعات المباركة، يرتفع معدل البحث بشكل مكثف عن صيغ الدعاء في يوم القر أول أيام التشريق ، طمعاً في استجابة الدعوات ونيل المغفرة والرحمة.
في هذا التقرير الشامل، نستعرض معكم فضل هذا اليوم العظيم، ولماذا يُعد من أفضل الأيام عند الله، مع تقديم دليل لأبرز الأدعية والأذكار المستحبة فيه.
يوم القر هو اليوم الذي يلي يوم النحر مباشرة، أي أنه أول أيام التشريق الثلاثة (11 ذو الحجة). وسمي بـ "القر" لأن حجاج بيت الله الحرام يَقِرّون (أي يستقرون ويمكثون) فيه بمشعر مِنى بعد الفراغ من طواف الإفاضة والنحر والحلق ويوم التروية والوقوف بعرفة، فيستريحون من مشقة أعمال الحج السابقة ويتفرغون لذكر الله ورمي الجمرات.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ما يدل على عظمة هذا اليوم، حيث قال: «إنَّ أعظمَ الأيامِ عندَ اللهِ تبارك وتعالى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ». ومن هنا تكتسب مسألة الدعاء في يوم القر أول أيام التشريق أهمية استثنائية، كونه زمناً فاضلاً معظماً تتنزل فيه الرحمات.
لم يرد في السنة النبوية دعاء واحد مخصوص بلفظه ليوم القر، بل يُستحب للمسلم إطلاق لسانه بالدعاء الشامل لخيري الدنيا والآخرة، والإكثار من الأذكار. وإليك مجموعة من أفضل صيغ الدعاء في يوم القر أول أيام التشريق التي يمكن التضرع بها:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر في هذه الأيام من دعاء:
💬 التعليقات (0)