f 𝕏 W
شقيقة الشهيد عماد سليم تؤكد مواصلة المقاومة عقب اغتياله في غارة إسرائيلية بغزة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شقيقة الشهيد عماد سليم تؤكد مواصلة المقاومة عقب اغتياله في غارة إسرائيلية بغزة

ودعت مدينة غزة اليوم القيادي البارز عماد سليم، نائب قائد لواء الشمال في كتائب عز الدين القسام وقائد كتيبة الزيتون، الذي ارتقى في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً سكنياً. وشيعت حشود غفيرة جثمان الشهيد وسط هتافات غاضبة تطالب بالرد وتؤكد على التمسك بخيار المقاومة، حيث انطلق الموكب الجنائزي باتجاه حي الزيتون شرق المدينة بمشاركة شعبية واسعة.

وفي تصريحات مؤثرة، أكدت سعاد سليم، شقيقة الشهيد أن شقيقها كان قد فقد جميع أبنائه في معارك سابقة، مشيرة إلى أن استشهاده يمثل خسارة لرجل كرس حياته لتربية الأجيال على نهج النضال. وأوضحت أن العائلة لن تنكسر أمام هذه الاغتيالات، بل ستستمر في ذات الطريق الذي خطه الشهيد بدمائه، لافتة إلى أن حفيدته سارة رجب هي الناجية الوحيدة من أفراد أسرته.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً مسؤوليته عن الهجوم، موضحاً أن طائراته الحربية نفذت غارة عنيفة استهدفت ما وصفه بـ 'هدف قيادي' في قلب مدينة غزة. وأسفرت هذه الغارة عن وقوع مجزرة راح ضحيتها 10 مواطنين فلسطينيين، من بينهم 4 أطفال، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 20 آخرين بجروح متفاوتة، مما أدى إلى دمار واسع في المنطقة المستهدفة.

ونقلت مصادر إعلامية عن تقارير استخباراتية إسرائيلية ادعاءها بأن الاجتماع الذي جرى استهدافه كان مخصصاً للتباحث في اختيار خليفة لمحمد عودة، قائد أركان كتائب القسام الذي اغتيل مؤخراً. وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة من الاغتيالات الممنهجة التي تستهدف الهيكل القيادي للمقاومة في قطاع غزة، في محاولة لتقويض قدراتها العسكرية والتنظيمية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الاحتلال يكثف من عملياته الاستخباراتية لملاحقة الشخصيات المرتبطة بهجوم السابع من أكتوبر، تنفيذاً لتهديدات بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس. وتأتي عملية اغتيال سليم بعد وقت قصير من استهداف قيادات أخرى بارزة مثل عز الدين الحداد ومحمد عودة، مما يعكس تصعيداً إسرائيلياً كبيراً في وتيرة الاغتيالات النوعية.

ورغم الضربات المتتالية، يرى مراقبون أن المقاومة الفلسطينية تمتلك القدرة على ترميم صفوفها القيادية بسرعة، وهو ما ظهر في سرعة تعيين بدلاء للقيادات السابقة. وتبقى الأوضاع في قطاع غزة مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل إصرار الاحتلال على سياسة الاغتيالات، وتعهد الفصائل الفلسطينية بالرد على هذه الجرائم ومواصلة التصدي للعدوان المستمر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)