f 𝕏 W
الجيش الإسرائيلي.. كيف يقود الإرث الميليشياوي إلى تآكل الانضباط؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجيش الإسرائيلي.. كيف يقود الإرث الميليشياوي إلى تآكل الانضباط؟

لم تعد الوقائع المرتبطة بتجاوزات جيش الاحتلال منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، تُقرأ باعتبارها انحرافات فردية، فالتقارير المتلاحقة عن التعذيب والنهب، والتهريب، والتجسس، كلها تعكس نمطا متصاعدا من تآكل الانضباط داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

لم تعد الوقائع المرتبطة بتجاوزات جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر 2023، تُقرأ باعتبارها حوادث معزولة أو انحرافات فردية فرضتها ظروف الحرب. فالتقارير المتلاحقة عن التعذيب داخل معتقل “سدي تيمان”، وعمليات النهب في جنوب لبنان، وإدخال مدنيين إلى ساحات القتال، وقضايا التهريب والتجسس، كلها تعكس نمطا متصاعدا من تآكل الانضباط داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في مشهد يطرح أسئلة تتجاوز السلوك الميداني إلى طبيعة التكوين البنيوي للجيش نفسه.

هذا التآكل لا يبدو، وفق تقديرات باحثين وخبراء إسرائيليين، مجرد نتيجة مباشرة لحرب طويلة ومتعددة الجبهات، بل يرتبط بجذور أعمق تعود إلى التكوين الأول لجيش الاحتلال، وإلى الإرث الميليشياوي الذي نشأ منه قبل إعلان قيام إسرائيل عام 1948.

يرتكز هذا التقرير، في جانب أساسي من معطياته وتحليلاته، إلى مقال البحثي نشره الصحفي والكاتب أحمد مولانا في موقع الجزيرة نت بتاريخ 18 مايو 2026، تحت عنوان “ما تحجبه إسرائيل عن العالم.. هل خرج جيشها عن السيطرة؟”، والذي تناول جذور التكوين الميليشياوي لجيش الاحتلال وعلاقته بتراجع الانضباط داخل الوحدات القتالية، مستندا إلى تقارير عسكرية إسرائيلية، وشهادات ميدانية، وقراءات لخبراء أمنيين وعسكريين إسرائيليين.

في كتاب “دليل راوتليدج للأمن الإسرائيلي” الصادر عام 2019، يقدّم مستشار الأمن القومي الإسرائيلي الأسبق يعقوب عميدرور قراءة تكشف الكثير عن البنية الثقافية والتنظيمية لجيش الاحتلال. إذ يشير عميدرور، الذي خدم 36 عاما في الجيش برتبة جنرال، إلى أن المؤسسة العسكرية لا تزال حتى اليوم تعمل وفق مبادئ وتقاليد صيغت في الخمسينيات، بعد انتهاء حرب 1948 مباشرة.

من "الهاغاناه" إلى رمز عسكري في #إسرائيل.. مسيرة دموية لجنرال فقد عينه في #لبنان #سياسة_لس #بروفايل pic.twitter.com/r599xG3UYG

وقد تشكّل جيش الاحتلال آنذاك من دمج أربع تنظيمات مسلحة رئيسية: “الهاغاناه” و”البالماخ”، المرتبطتين بالوكالة اليهودية خلال الانتداب البريطاني، إضافة إلى “الإرغون” و”شتيرن”، اللتين قادتا عمليات مسلحة ضد البريطانيين. واستقطبت هذه التنظيمات أفرادها من مجتمع “الييشوف” اليهودي الذي عاش في فلسطين قبل قيام إسرائيل، ومثل البنية الاستيطانية اليهودية لإسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)