f 𝕏 W
أجبروا على النزوح وترك خلاياهم.. نحالو لبنان يحصون خسائر الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 3 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أجبروا على النزوح وترك خلاياهم.. نحالو لبنان يحصون خسائر الحرب

تواجه تربية النحل في لبنان تهديدا متصاعدا بفعل الحرب، التي لم تكتف بتدمير الخلايا ومواسم الإنتاج، بل طالت البيئة الطبيعية وأجبرت النحالين على النزوح وخسارة مصادر رزقهم.

البقاع– خلف كل قطرة عسل يضعها النحال يوسف جاري على مائدة طعامه، تختبئ حكاية صبر تمتد لسبع سنوات، إذ لم يعد النحل بالنسبة له مجرد مصدر رزق يعيل أسرته، بل رفيق يومي يشاركه اليوم مرارة الحرب والنزوح، في واقع بات يهدد هذا القطاع بالزوال.

ويقف جاري، الذي اتخذ من تربية النحل مهنة ومصدر دخل وحيد، ليروي جانبا من معاناة قطاع إنتاج العسل في لبنان، مؤكدا للجزيرة نت أن النحل كائن شديد الحساسية لا يحتمل ضجيج الحروب، إذ لا تقتصر مخاطر الغارات والقصف والحرائق على التهديد المباشر، بل تمتد لتفكيك هذه "الممالك الصغيرة" وتشتيتها.

ويقول: "النحل حساس للغاية، فالأصوات القوية والاهتزازات الناتجة عن القصف تدفعه إلى هجر خلاياه، فضلا عن الروائح الناتجة عن الانفجارات التي تفسد البيئة الطبيعية التي يعتمد عليها في التغذية والتكاثر".

ولم تعد الخسائر مجرد أرقام، بل تحولت إلى ضربات قاسية تمس مصدر عيش عائلته بشكل مباشر، إذ يروي جاري أنه فقد خلال الربع الأول من عام 2024 نحو 8 خلايا، فيما خسر منذ اندلاع الحرب في مارس/آذار وحتى اليوم قرابة 15 خلية إضافية، نتيجة عدم قدرته على الوصول إلى المناحل الواقعة في مناطق النزاع.

ولا تقف المعاناة عند حدود القصف، بل تمتد إلى صعوبة تأمين المستلزمات الأساسية، فالنحل يحتاج إلى رعاية دورية وأدوية خاصة لضمان استمراريته، وهو ما أصبح توفيره مهمة محفوفة بالمخاطر في ظل الظروف الراهنة.

ويضيف جاري أن صعوبة تأمين المواد الأولية والأدوية الضرورية أثرت بشكل مباشر على إنتاج العسل، كما انعكست سلبا على قدرة النحل على التكاثر بشكل طبيعي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)