في غزة، لم تعد الأعياد تُقاس بعدد الألعاب الجديدة، ولا بامتلاء الأسواق، ولا بأصوات الزيارات العائلية الممتدة حتى المساء.
كل شيء تغيّر بعد حرب الإبادة؛ البيوت، الشوارع، الوجوه، وحتى المعاني الصغيرة التي اعتاد الأطفال أن يربطوها بالفرح.
هنا، داخل الخيام ومراكز النزوح، يحاول الآباء والأمهات اختراع لغة جديدة تشرح لأطفالهم معنى العيد وسط القصف والفقد والجوع. إقرأ أيضاً الحرب على غزة تُجهز على الثروة الحيوانية وتحرم الأهالي فرحة العيد
لغة لا تتحدث كثيراً عن الملابس والهدايا، بل عن النجاة، وعن البقاء معاً ليوم إضافي، وعن القدرة على الابتسام رغم الخراب، ففي غزة اليوم، صار العيد محاولة جماعية لإنقاذ ما تبقى من الطفولة.
العيد هو أن نتمسك بالحياة
كثير من الأهالي باتوا يشرحون العيد لأطفالهم باعتباره فكرة للتمسك بالحياة، لا مناسبة مكتملة كما عرفتها الأجيال السابقة.
💬 التعليقات (0)