تنطلق القصيدة من مشاعر شخصية ولغة وجدانية، ثم تتوسع لتحمل معاني أعمق تتعلق بالهوية الفلسطينية والذاكرة والصمود، مع إشارات إلى يافا والقدس ورموز تاريخية ودينية مختلفة.
وبحسب ما جاء في حلقة "مع تميم"، وهذا رابطها، تقول القصيدة: نهاياتكم وهم وللشمس هذي الليلة القمرية
وكم من بقيات تفوق أصولها تخبرك المنحوتة الحجرية
وهذا الذي أبقته مني بنحتها
على بحر يافا حيث للنصر نشوة مؤقتة لكنها أبدية
وعبر أداء شعري مملوء بالصور والمعاني، تتحدث القصيدة عن الكرامة والتمسك بالأمل والحرية والإنسانية والانتماء.
💬 التعليقات (0)