f 𝕏 W
أرامل غزة في عيد الأضحى.. الفقد والنزوح يطفئان بهجة العيد

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرامل غزة في عيد الأضحى.. الفقد والنزوح يطفئان بهجة العيد

وعشية عيد الأضحى، لم تنشغل أبو دقة بشراء ملابس جديدة لأطفالها أو التحضير لاستقبال الأقارب، بل في التفكر بكيفية توفير الطعام للأسرة التي فقدت معيلها,

داخل خيمة مهترئة لا تتجاوز بضعة أمتار، نصبت داخل أحد مراكز الإيواء في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تجلس الفلسطينية سماح أبو دقة، على قطعة قماش فرشت فوق الأرض، تحاول ترتيب ما تبقى من مقتنيات عائلتها القليلة استعدادًا لاستقبال عيد الأضحى.

تتدلى من سقف الخيمة الممزقة أغطية بالية تحاول أبو دقة بها حجب حرارة الصيف، بينما تتراكم حولها أوعية فارغة وأمتعة متناثرة، في مشهد يلخص حياة آلاف النازحين في قطاع غزة الذين فقدوا منازلهم خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

وعشية عيد الأضحى، لم تنشغل أبو دقة بشراء ملابس جديدة لأطفالها أو التحضير لاستقبال الأقارب كما كانت تفعل في السابق، بل في التفكر بكيفية توفير الطعام لأفراد أسرتها الذين فقدوا المعيل ومعظم أفراد العائلة.

وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية، فقدت أكثر من 22 ألف امرأة أزواجهن وأصبحن أرامل، وفق تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، في أبريل/ نيسان 2026.

وتواجه نحو 55 ألف سيدة حامل ومرضعة مخاطر صحية حادة جراء انهيار المنظومة الصحية وسوء التغذية، بحسب بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير صندوق الأمم المتحدة للسكان.

ونزح أكثر من 90 بالمئة من سكان قطاع غزة، بعضهم مرات عدة، ويعيشون في مراكز إيواء مكتظة أو في العراء، وسط تفشي الأمراض ونقص حاد في المياه والأدوية، بحسب تقارير الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية دولية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)