f 𝕏 W
“حتى الحج حُرمنا منه”.. نساء غزة يروين كيف مرّ أول أيام العيد تحت القصف!

الرسالة

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

“حتى الحج حُرمنا منه”.. نساء غزة يروين كيف مرّ أول أيام العيد تحت القصف!

لم تستيقظ نساء غزة صباح العيد على رائحة القهوة والكعك، ولا على أصوات الأطفال وهم يرتدون ثيابهم الجديدة. استيقظن على أصوات الانفجارات وصفارات الإسعاف، وعلى أخبار الشهداء التي سبقت تكبيرات العيد.

لم تستيقظ نساء غزة صباح العيد على رائحة القهوة والكعك، ولا على أصوات الأطفال وهم يرتدون ثيابهم الجديدة. استيقظن على أصوات الانفجارات وصفارات الإسعاف، وعلى أخبار الشهداء التي سبقت تكبيرات العيد.

في خيمة نزوح في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة، جلست أم محمد ترتب أغطية أطفالها بصمت، بينما كانت الطائرات تحلق على ارتفاع منخفض. تقول بصوت متعب: “العيد صار يوم خوف أكثر من أي يوم ثاني.. طول الليل وإحنا ننتظر الصاروخ الجاي.”

لم تُعد المرأة الخمسينية شيئًا للعيد هذا العام. لا كعك، لا ملابس جديدة، ولا حتى قدرة على إقناع أطفالها بأن هذا اليوم مختلف عن بقية أيام الحرب.

وتضيف: “كنا نقول للأطفال اصبروا للعيد، لكن حتى العيد نفسه صار مخيف.”

في غزة، بدا أول أيام عيد الأضحى هذا العام امتدادًا مباشرًا للحرب. قصفٌ طال عمارة سكنية وسط المدينة وأسفر عن 7 شهداء و20 إصابة، معظمهم من الأطفال، بينما كانت العائلات تحاول انتزاع ساعات قليلة من الشعور بالحياة.

أما أم ياسر، النازحة من بيت حانون، فتقول إن أكثر ما كسر قلبها هذا العام ليس فقط القصف، بل شعورها بأن غزة أصبحت معزولة حتى عن الشعائر الدينية: “أول مرة بحياتي بحس إنه غزة انمسحت من العالم لهالدرجة.. حتى الحج حُرمنا منه.”

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)