f 𝕏 W
واشنطن تحذر مدريد من التغلغل الصيني في قطاعات الدفاع والاتصالات

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تحذر مدريد من التغلغل الصيني في قطاعات الدفاع والاتصالات

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر السفير الأمريكي في إسبانيا، بنجامين ليون، مدريد من التغلغل الصيني في قطاعات الدفاع والاتصالات، معربًا عن قلق واشنطن من منح عقود لشركات متعاونة مع هواوي، لما تمثله من خطر أمني. وأشار ليون إلى أن الصين تستخدم التقنيات لفرض نفوذها الاقتصادي والاستراتيجي، داعياً أوروبا لحماية ملكيتها الفكرية. في المقابل، تنفي بكين هذه الاتهامات، وتأتي هذه التحذيرات في ظل توترات بين الولايات المتحدة وإسبانيا حول الإنفاق الدفاعي واستخدام القواعد العسكرية.
أبرز النقاط

وجه بنجامين ليون، سفير الولايات المتحدة لدى إسبانيا، تحذيراً شديد اللهجة إلى حكومة مدريد بشأن ضرورة توخي الحذر في علاقاتها المتنامية مع الصين. وأوضح السفير في خطاب علني أن بكين تسعى للتغلغل في قطاعات حيوية وحساسة تشمل البيانات والدفاع والاتصالات، مؤكداً أن واشنطن تراقب هذه التحركات بقلق بالغ لضمان بقاء هذه المجالات بعيدة عن الهيمنة الصينية.

وأعرب ليون، الذي تسلم مهامه الدبلوماسية في فبراير الماضي، عن مخاوف بلاده من منح عقود حكومية لشركات تتعاون مع عملاق التكنولوجيا الصيني 'هواوي'. وأشار إلى أن هذه الشركة تمثل خطراً أمنياً لا يمكن قبوله من وجهة نظر واشنطن، معتبراً أن وجودها في البنية التحتية الإسبانية قد يؤثر سلباً على مستوى تبادل المعلومات الأمنية الحساسة بين مدريد والولايات المتحدة.

وشدد السفير الأمريكي على أن الصين تستخدم التقنيات الحيوية كأداة لممارسات تجارية غير عادلة ولفرض إكراه اقتصادي يهدف إلى توسيع نفوذها الاستراتيجي عالمياً. وأضاف أن هذه السياسات تشكل مخاطر حقيقية ومباشرة على سلاسل التوريد العالمية، بالإضافة إلى تهديد الأبحاث العلمية والأمن القومي للدول الحليفة، داعياً أوروبا بشكل عام إلى حماية ملكيتها الفكرية وقيمها الديمقراطية.

في المقابل، تواصل بكين نفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، حيث أكدت في مناسبات عدة أن ادعاءات واشنطن بشأن التجسس والممارسات غير العادلة لا أساس لها من الصحة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة الإسبانية اليسارية برئاسة بيدرو سانشيز حالة من الفتور والتوتر المتصاعد بسبب ملفات اقتصادية وعسكرية شائكة.

وتعود جذور الخلاف بين الطرفين إلى رفض مدريد الالتزام بتعهدات أعضاء حلف شمال الأطلسي 'الناتو' برفع الإنفاق الدفاعي ليصل إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. كما زاد من حدة الأزمة رفض الحكومة الإسبانية السماح للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية والمجال الجوي الإسباني في العمليات المرتبطة بالتوترات مع إيران، مما أثار حفيظة البيت الأبيض.

وكان الرئيس الأمريكي قد لوح في وقت سابق بإمكانية فرض عقوبات اقتصادية على إسبانيا نتيجة عدم استجابتها للمطالب المتعلقة بزيادة الميزانية الدفاعية. وتعكس تصريحات السفير ليون الأخيرة استمرار الضغوط الأمريكية على الحلفاء الأوروبيين لتبني موقف أكثر صرامة تجاه الاستثمارات الصينية، خاصة في ظل التنافس التكنولوجي المحموم بين القوتين العظميين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)