f 𝕏 W
ما هو سلاح إسرائيل السري؟!

وكالة قدس نت

سياسة منذ 57 دق 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما هو سلاح إسرائيل السري؟!

توفيق أبو شومر يكتب: ما هو سلاح إسرائيل السري؟!

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعترف أولا بأنني اقتبست عنوان هذا المقال من عنوان مقال كتبه الصحفي الإسرائيلي، متشل ديفيد إيفانز في صحيفة، يديعوت أحرونوت، يوم 20-5-2026م، وهو صحفي إسرائيلي ولد في أمريكا عام 1947م، هو مؤسس متحف أصدقاء صهيون في القدس، ومدير منظمة الكنائس المتحدة في إسرائيل، وهي منظمة مسيحانية صهيونية، عدد متابعيها في الصفحات الرقمية أكثر من ثلاثين مليون مُتابع! هذا الصحفي أصدر 120 كتابا في موضوعات سياسية عديدة!

اقتبستُ جملا عديدة من المقال لغرض لفت نظر كثيرين من المحللين والباحثين العرب والفلسطينيين إلى ضرورة قراءة تاريخ الأمم، كتبتُ هذه الأسطر لألفت نظر هؤلاء الذين يبنون معظم تحليلاتهم على مبادئ إعلامية شعبية غير محكمة وغير موثَّقة علميا، فهم يعتبون على أمريكا الديموقراطية، لأنها تدعم إسرائيل دعما بلا حساب، دعما غير مشروط، ويعزون سبب ذلك إلى أنه يعود لنفوذ اللوبي اليهودي الثري والذكي والاستخباري فقط!

هؤلاء الباحثون السطحيون لا يعرفون بأن أمريكا في الحقيقة في عهد مؤسسيها الأوائل من طائفة البيورتان في القرن السابع عشر الميلادي كانت عندهم هي (أورشليم) الجديدة، كانوا يؤمنون بأنهم هم اليهود الذين سيمهدون لعودة المسيح عودة ثانية، عندما وفد هؤلاء على أمريكا أسمَوا المدن بأسماء مدن فلسطين، مثل، بيت لحم، الخليل، الناصرة،، صهيون، وأسموا مستوطناتهم الأولى بأسماء؛ حبرون، سالم، كنعان، وفرضوا على أبنائهم تعلم اللغة العبرية، كما أن أول شهادة دكتوراة منحتها جامعة هارفرد عام 1642م كانت بعنوان (اللغة العبرية هي الأم)!

كما أن طائفة المرمون الأمريكية المتزمتة اعتبرت هجرتها لأمريكا تشبه بالضبط هجرة اليهود، لذلك فإنهم آمنوا بأن أمريكا نفسها هي (أرض الميعاد)، وهم يهودها تمهيدا لقدوم المسيح!

قال، متشل إيفانز كاتب المقال: "إن دعم المسيحانيين الصهاينة لإسرائيل ليس موقفا سياسيا، بل هو جذر ديني عميق، هناك سبعمائة مليون مسيحاني صهيوني في العالم لا يجب أن نغض الطرف عنهم، فهم سلاح إسرائيل السري! الغريب أن إسرائيل اعتادت أن تدعم الصهاينة اليهود أولا، ولكن الأهم هو دعم الصهاينة المسيحانيين، لأنهم يؤمنون بأن عودة اليهود لإسرائيل وإعلان تأسيسها عام 1948 كان نبوءة توراتية، كما جاء في سفر التكوين، رقم 12 في التوراة: (قال الربُ لإبرام: اذهب من أرضك ومن عشيرتك، ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمةً عظيمة، وأبارك مباركيك، وألعن لاعنيك)"!

لم يكتفِ الكاتب، متشل إيفانز بذلك، بل إنه أسهب في وصف جذور التعاون بين المسيحانية الصهيونية، وبين الصهيونية اليهودية، وهو يُقرُّ بأن قصة المسيحانية الصهيونية الحقيقية ما تزال مجهولة لأجيالنا حتى اليوم، فنتنياهو قال: "مهَّدّ الصهاينة المسيحانيون الطريق للصهيونية اليهودية، بحيث يصعب تصور ولادة إسرائيل بدون هذا الدعم من المسيحانيين الصهاينة في أمريكا وبريطانيا، وكان الدعم الرئيس من المسيحانية الصهيونية الأمريكية في القرن التاسع عشر، لذا فقد سهلت المسيحانية الصهيونية نجاح وصعود الصهيونية اليهودية"

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)