f 𝕏 W
الجهاد الإسلامي: اغتيال القائد "عودة" انتهاك فاضح للاتفاق

وكالة سند

سياسة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجهاد الإسلامي: اغتيال القائد "عودة" انتهاك فاضح للاتفاق

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن اغتيال قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد عودة انتهاك فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنكّر لكل الاتفاقات والتعهدات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن اغتيال قائد هيئة أركان كتائب القسام، محمد عودة، وزوجته وأبنائه في غارة إسرائيلية، يمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وصفت الحركة العملية بأنها "حاقدة وجبانة"، مؤكدة أنها تتنافى مع التعهدات الدولية والأعراف الإنسانية. وأضافت أن هذه الدماء ستزيد من إصرار المقاومة على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني واستخدام القوة لردع الاحتلال.
أبرز النقاط

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، أن اغتيال قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد عودة انتهاك فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنكّر لكل الاتفاقات والتعهدات.

ونعت حركة الجهاد في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، الشهيد عودة، واصفة عملية اغتياله أنها "عملية اغتيال حاقدة وجبانة".

وأكدت حركة الجهاد، أن استمرار الاحتلال في عمليات الاغتيال واستهداف المناطق السكنية الآمنة، وارتكاب مجازر بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يتنافى مع التعهدات التي قدمها للوسطاء، وينتهك كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأميركية. إقرأ أيضاً "القسام" تنعى قائد هيئة أركان الكتائب الشهيد محمد عودة

وأكدت الحركة، أن دماء شهداء الشعب الفلسطيني، "لن ترتد على الاحتلال إلا إصراراً على التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني، وأن دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة مجاهدينا وصلابة إرادتنا والتمسك بالمقاومة سبيلاً وحيداً لردع الاحتلال، الذي لا يفهم إلا لغة القوة وحدها".

وأكدت أن "جرائم الكيان ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها وتكبيد الاحتلال ثمن جرائمه".

واغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد عودة، في غارة استهدفته أمس الثلاثاء، أسفرت عن استشهاده رفقة زوجته واثنين من أبنائه وعدد آخر من المدنيين بين شهيد وجريح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)