أمد/ طهران: ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني يوم الأربعاء، أن طهران ستعيد حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب خلال شهر واحد، في إطار اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة يتضمن أيضا انسحاب القوات الأمريكية من المناطق المحيطة بإيران. وأضاف التقرير وفقا لرويترز، أن الولايات المتحدة ستنهي حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، مستندا إلى مذكرة تفاهم يجري التفاوض عليها بين الجانبين لإنهاء الحرب التي عطلت إمدادات الطاقة العالمية عبر هذا الممر المائي الحيوي. وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إنه حصل على مسودة غير رسمية لمذكرة التفاهم، لكنها لم تعتمد بعد وقد لا يتم الاتفاق عليها. ونفت الولايات المتحدة ما ورد في التقرير ووصفته في بيان نشره البيت الأبيض على وسائل تواصل اجتماعي بأنه "مفبرك بالكامل". ولم تعلق الحكومة الإيرانية على الأمر. وأشار تقرير التلفزيون الإيراني إلى أن مسألة وجود القوات الأمريكية في المنطقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من النقاش، دون تقديم تفاصيل إضافية أو محددة. ولم يتطرق التقرير إلى البرنامج النووي الإيراني، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تفكيكه. ويشكل تقرير التلفزيون الرسمي أحدث مؤشر على احتمال إحراز تقدم نحو اتفاق، رغم أن طهران وواشنطن أظهرتا علنا مواقف متباينة بشكل حاد، كما أن الشروط المحتملة التي أوردها التقرير لا تلبي جميع مطالب الولايات المتحدة. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الثلاثاء إن التفاوض على اتفاق ربما يستغرق بضعة أيام أخرى، بعد أن جدد الرئيس دونالد ترامب الآمال مطلع الأسبوع بانتهاء الحرب قريبا. وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية إعادة فتح وإدارة مضيق هرمز الذي كان يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الأزمة، وتفكيك قدرات طهران النووية. وانخفضت أسعار النفط بأكثر من خمسة بالمئة اليوم الأربعاء بعد تقرير التلفزيون الإيراني. ولم يتضح بعد كيف سيكون شكل الانسحاب العسكري الأمريكي الذي أشار إليه التلفزيون الرسمي الإيراني. ولدى الجيش الأمريكي حوالي 15 ألف جندي ينفذون حاليا حصارا على إيران، ولديه آلاف القوات الإضافية في قواعد عسكرية في أنحاء المنطقة، بما في ذلك دول الخليج مثل قطر والإمارات والبحرين. وتعبر سفن البحرية الأمريكية، التي يحمل بعضها آلاف البحارة ومشاة البحرية، المنطقة بشكل متكرر، وتتوقف في موانئ منها في سلطنة عمان. ولم يرد البنتاجون بعد على طلب من رويترز للتعليق. * القضية النووية في جولة ثانية قالت مصادر إيرانية من قبل إن المحادثات حول القضية النووية ستأتي في جولة ثانية من المفاوضات، وهو أمر قد لا يكون مقبولا لبعض أقرب مؤيدي ترامب. وقال ترامب، الذي سيلتقي بكبار مستشاريه في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، إن تفكيك برنامج إيران النووي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي هو الهدف الرئيسي للحرب. وتقول إيران إن البرنامج مخصص للأغراض السلمية فقط. وفي وقت سابق يوم الأربعاء، قال مسؤول إيراني كبير للصحفيين على هامش المنتدى الدولي الأول للأمن في موسكو إن إعادة فتح المضيق لا تزال نقطة خلاف. وقال علي باقري كني، نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للصحفيين عندما سئل عن اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق "طالما لم نتفق على جميع القضايا، فإننا نعتبر أنه لم يتم الاتفاق على أي شيء". وقال التلفزيون الرسمي إن إطار العمل، الذي يستثني السفن العسكرية ويفترض أن إيران ستتولى إدارة حركة السفن عبر المضيق بالتعاون مع سلطنة عمان، لم ينجز بعد، وإن طهران لن تتخذ أي خطوات من دون "تأكيد ملموس". وأسفرت الحرب، التي نشبت في 28 فبراير شباط، عن مقتل الآلاف وتسببت في أزمة غير مسبوقة في إمدادات النفط، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والمواد الغذائية. كما تسببت في مشاكل سياسية لترامب في الداخل، حيث تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الأمريكيين قبل ستة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي. وحتى مع استمرار المفاوضات، شنت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء سلسلة مما وصفته "بالضربات الدفاعية" في إقليم هرمزجان بجنوب إيران، مستهدفة مواقع صواريخ وقوارب تحاول زرع ألغام. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الهجمات تمثل "انتهاكا صارخا" لوقف إطلاق النار الهش الذي بدأ منذ نحو سبعة أسابيع.
تلفزيون رسمي: إيران ستفتح هرمز في غضون شهر إذا جرى الاتفاق على شروط
اليوم 90..حرب إيران: غياب وضوح صفقة التهدئة مع توسع العدوانية على لبنان
روساتوم الروسية: تأجيل عودة الموظفين إلى محطة بوشهر النووية في إيران
"مجلس السلام" لغزة ينفي تقارير ف.تابمز عن "أزمة التمويل"
قلق أممي من قيام إسرائيل بعمليات قتل لأهل قطاع غزة قرب الخط الأصفر
💬 التعليقات (0)