f 𝕏 W
بعد أوكرانيا.. هل بدأ شبح الحرب الروسية يقترب من أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد أوكرانيا.. هل بدأ شبح الحرب الروسية يقترب من أوروبا؟

حذّر عدد من المسؤولين الأوروبيين من أن روسيا قد تفكر في توسيع نطاق الحرب إلى خارج أوكرانيا، خصوصا نحو دول البلطيق أو مناطق في شمال أوروبا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت دوائر استخباراتية وأمنية أوروبية رفيعة من تزايد الأنشطة الروسية "الهجينة" في أوروبا، مع مخاوف من امتداد الصراع في أوكرانيا إلى دول القارة. وأشارت مديرة جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني إلى أن روسيا تعتمد على أساليب مثل الهجمات السيبرانية والتخريب ومحاولات الاغتيال وزعزعة الاستقرار، خاصة مع الجمود العسكري في أوكرانيا. ويرى مسؤولون غربيون أن هذه الأساليب تهدف إلى إضعاف تماسك حلف الناتو وإثارة الانقسامات، وأن الحرب في أوكرانيا باتت جزءاً من صراع أوسع على شكل النظام الأمني الأوروبي.
أبرز النقاط

حذّرت دوائر استخباراتية وأمنية أوروبية رفيعة من أن روسيا باتت تتحرك بوتيرة أكثر جرأة وخطورة في أوروبا، مع تزايد المخاوف من أن يمتد الصراع في أوكرانيا إلى دول القارة الأوروبية في ظل الجمود العسكري على الجبهة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير للصحفي آدم غولدمان، إن آن كيت-بتلر، مديرة جهاز الاستخبارات الإلكترونية البريطاني "جي سي إتش كيو"، حذّرت في تصريحات معدّة مسبقا من أن روسيا "توسّع أنشطتها الهجينة اليومية ضد بريطانيا وأوروبا"، في وقت تتزايد فيه ما وصفته بـ "السلوك الروسي المتهور" في عمليات التخريب ومحاولات الاغتيال.

ومن المقرر أن تلقي كيت-بتلر خطابها في موقع بلتشلي بارك التاريخي، الذي كان مركزا لفك الشفرات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تعمل أجهزة الاستخبارات البريطانية اليوم على تتبع الاتصالات الإلكترونية والتصدي لما تعتبره "تصعيداً متزايداً في سلوك الخصوم".

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن كيت-بتلر ربطت هذا التصعيد بالحرب المستمرة في أوكرانيا، مشيرة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع فشل قواته في تحقيق تقدم حاسم في ساحة المعركة، بات يعتمد بشكل أكبر على ما يُعرف بـ "الحرب الهجينة" لإرباك الدول الأوروبية وزعزعة استقرارها.

وتشمل هذه الأساليب، وفق التقرير، الهجمات السيبرانية، وعمليات التخريب، ومحاولات الاغتيال، وحملات التضليل الإعلامي، هي أدوات تهدف -بحسب المسؤولين الغربيين- إلى إضعاف تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو) وإثارة الانقسامات داخل الدول الغربية.

الخطاب الأمني الأوروبي بات أكثر تشددا، إذ يرى مسؤولون أن الحرب في أوكرانيا لم تعد قضية إقليمية، بل جزء من صراع أوسع على شكل النظام الأمني في أوروبا

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)