f 𝕏 W
مشهد عيد الأضحى بغزة.. من الصلاة بساحة السرايا إلى موكب التشييع

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مشهد عيد الأضحى بغزة.. من الصلاة بساحة السرايا إلى موكب التشييع

لم تكن تكبيرات العيد هذا العام في قطاع غزة كأي تكبيرات مضت؛ فقد امتزجت أصوات التهليل والتكبير بآهات الفقد والوداع، في مشهد يختزل حكاية شعب يصر على الحياة وسط ركام الموت.

للعام الثالث على التوالي، وفي ظل حرب طاحنة وتداعيات إنسانية باتت توصف بالأقسى في التاريخ الحديث، افترش آلاف الفلسطينيين الأرض في ساحة "السرايا" وسط مدينة غزة لأداء صلاة عيد الأضحى.

وكما ورد في تقرير أعدته نور خالد للجزيرة، غابت البهجة المعتادة واختفت ملابس العيد الجديدة وحلت مكانها وجوه متعبة وأجساد أنهكها النزوح والجوع، لكن الأمل ظل حاضرا في عيون الأطفال الذين بحثوا عن فرحة مسروقة بين جنبات الساحة.

وفي مدينة أثقلتها الشهور الطويلة من الحرب، بدا أداء صلاة العيد في غزة محاولة للحفاظ على ما تبقى من تفاصيل الحياة.

وتؤكد سيدة كانت بين المصلين في ساحة السرايا أن العيد يظل فرحة كبيرة للكبار والصغار رغم كل ما عاشه الغزّيون خلال أكثر من ثلاث سنوات.

من جهتها، تقول طفلة جاءت مع عائلتها إلى الساحة إن أجواء صلاة العيد قبل الحرب كانت رائعة ثم غيّرت الحرب كل شيء.

لم تكد انقضاء أجواء الصلاة وتبادل التهاني المقتضبة، حتى انتقل المشهد في غزة إلى ساحات الوداع، حيث بدأت مراسم تشييع شهداء سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف حي الرمال غربي المدينة مساء الثلاثاء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)