f 𝕏 W
الطفلتان جودي وإلهام خرجنَ مع عمتهن لشراء فساتين العيد.. فعُدنَ بدونها

الرسالة

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطفلتان جودي وإلهام خرجنَ مع عمتهن لشراء فساتين العيد.. فعُدنَ بدونها

لم تكن جودي وإلهام تعرفان أن الطريق إلى العيد يمكن أن ينتهي عند باب مشرحة. الطفلتان اللتان فقدتا والدهما علاء البطريخي في أغسطس الماضي، الذي استشهد حين كان متجهًا إلى منطقة زكيم ليؤمّن الطحين لأط

لم تكن جودي وإلهام تعرفان أن الطريق إلى العيد يمكن أن ينتهي عند باب مشرحة.

الطفلتان اللتان فقدتا والدهما علاء البطريخي في أغسطس الماضي، الذي استشهد حين كان متجهًا إلى منطقة زكيم ليؤمّن الطحين لأطفاله، عاشتا منذ ذلك الوقت تحت رعاية والدتهما وعماتهما، اللواتي حاولن سدّ الفراغ الكبير الذي تركه الأب الشهيد.

وبالأمس، خرجت الشقيقتان برفقة عمتهما هداية البطريخي إلى حي الرمال غرب مدينة غزة لشراء ملابس العيد.

كانت تحاول أن تمنحهما شيئًا يشبه الفرح، ولو قليلًا، بعد شهور طويلة من الحرب والفقد.

في الأسواق المكتظة، تنقلت هداية بين المحال، تسأل عن المقاسات المناسبة، وتفاضل بين الألوان والفساتين، بينما كانت الطفلتان داخل أحد المحال تنظران إلى ثياب العيد التي طال انتظارها.

في الخارج، كانت غزة تحاول أن تتذكر شكل الحياة. لكن الطائرات الإسرائيلية كانت تحلق فوق المكان. في لحظة واحدة، دوّى انفجار هائل في حي الرمال، بعد قصف استهدف بناية سكنية مكتظة بالمدنيين والمتسوقين قبيل العيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)